في وقت اجتاح فيه «ترند الثمانينيات» منصات التواصل، مستعيناً بالذكاء الاصطناعي لإعادة النجوم والمستخدمين إلى أجواء تلك الحقبة، اختارت الفنانة المصرية ليلى علوي أن تعود بصور حقيقية من أرشيفها.


شاركت علوي متابعيها مجموعة من الصور التي توثق إطلالاتها خلال الثمانينيات، من الأزياء وتسريحات الشعر إلى تفاصيل تلك الفترة التي شكلت جزءاً من مسيرتها الفنية.

واللافت أن الصور ليست مُولّدة بالـAI، بل لقطات حقيقية تعيد الجمهور إلى مرحلة تألقت خلالها علوي في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، بينها «إعدام ميت» و«الحرافيش» و«المغتصبون» و«جحيم تحت الماء».

وبينما يصنع الذكاء الاصطناعي صوراً متخيلة للماضي، جاءت صور ليلى علوي لتقول إن بعض الذكريات لا تحتاج إلى خوارزميات… لأن الأرشيف الحقيقي أكثر سحراً.


المصدر : وكالات