آيزنكوت يتهم نتنياهو بتقديم مصالحه السياسية
08-09-2026 08:52 AM GMT+03:00
صعّد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي وأبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول المقبل، هجومه على خصمه، متهمًا إياه بتقديم حساباته السياسية على أمن إسرائيل، ومحملًا إياه مسؤولية الإخفاقات التي أعقبت هجوم حركة «حماس» في 7 تشرين الأول 2023.
وجاءت مواقف آيزنكوت خلال تجمع انتخابي أُقيم مساء الاثنين في مستوطنة روش هاعين، حيث كشف أسماء مرشحي حزبه «ياشار» لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
انتقادات لإدارة ما بعد 7 تشرين الأول
وانتقد رئيس الأركان السابق نتنياهو بسبب ما وصفه بالتقاعس عن تحمّل مسؤولياته منذ هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.
وقال آيزنكوت إن إسرائيل تحتاج، في مواجهة ما وصفه بـ«الشرخ العميق» الذي وقع في ذلك اليوم والتحديات التي تواجهها، إلى قيادة تتحمل مسؤولياتها، وتعمل على توحيد المجتمع وإعادة إحياء مبادئ الصهيونية.
استمالة ناخبي «الليكود»
وفي محاولة واضحة لاستقطاب قاعدة «الليكود» اليميني، أعرب آيزنكوت عن ثقته بقدرته على جذب أصوات ناخبين اعتادوا التصويت للحزب على مدى عقود.
وقال إنه يلتقي كثيرًا من هؤلاء الناخبين، الذين يعبّرون عن صعوبة التصويت لحزب آخر، مضيفًا: «كما تثقون بي، فأنا أثق بأنكم ستتخذون الخيار الشجاع والصحيح من أجل إسرائيل».
الحريديم في صلب المعركة الانتخابية
كما دخل ملف إعفاء اليهود المتدينين «الحريديم» من الخدمة العسكرية على خط المواجهة الانتخابية، إذ انتقد آيزنكوت استمرار هذا الوضع، متسائلًا عن إمكانية مواصلة العيش في ظل حكومة «تشجّع التهرّب من الخدمة العسكرية من دون خجل».
كما اتهم الحكومة بتخصيص مليارات الشيكل لمن «لا يخدمون ولا يعملون»، في انتقاد مباشر لسياسات الائتلاف الحاكم تجاه الأحزاب الحريدية.
استطلاع يرجّح تقدم «ياشار»
وتعكس نتائج استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية احتدام المنافسة الانتخابية، إذ أظهر حصول حزب «ياشار» على 23 مقعدًا في الانتخابات المقبلة، مقابل 20 مقعدًا لحزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست.
وبحسب الاستطلاع، يمكن لأحزاب المعارضة أن تحصد 51 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا للأحزاب التي يُرجّح انضمامها إلى ائتلاف مع «الليكود».
الأغلبية تبقى بعيدة
ومع عدم تمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل أغلبية مطلقة في الكنيست، قد تصبح التحالفات مع أحزاب أخرى عاملًا حاسمًا في تشكيل الحكومة المقبلة.
ومن بين الخيارات المطروحة، الاستعانة بحزبين يضمان بصورة خاصة مرشحين عربًا، وتشير التوقعات إلى إمكانية حصولهما معًا على 13 مقعدًا، ما قد يجعلهما طرفًا مؤثرًا في معادلة تشكيل الائتلاف المقبل.
المصدر : وكالات








