جدّد حزب الكتائب اللبنانية دعوته إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي، محمّلاً الدولة مسؤولية حماية اللبنانيين ومنع تكرار المآسي التي شهدتها مناطق عدة. كما شدد الحزب على ضرورة تسريع الإصلاحات الإدارية والمالية والمصرفية، بالتوازي مع دعوة اللبنانيين إلى المشاركة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميّل.


عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبحث خلاله آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، قبل أن يصدر بياناً تناول فيه عدداً من الملفات الداخلية.

وأكد المكتب السياسي أن حماية اللبنانيين ومنع تكرار المآسي التي طالت مناطق واسعة من البلاد تقع في صلب مسؤولية الدولة، مشدداً على أن المرحلة تتطلب الانتقال من إصدار القرارات إلى تنفيذها، وحسم مسألة حصر السلاح بيد الشرعية.

وطالب الحكومة بإنفاذ قراراتها والتعامل مع «حزب الله» باعتباره تنظيماً مسلحاً محظوراً، داعياً الجيش اللبناني إلى الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية، بدءاً من المناطق الآمنة وصولاً إلى بسط سلطة الدولة على جميع المناطق من دون استثناء.

دعوة إلى حماية النبطية والجنوب

وفي هذا الإطار، أعلن المكتب السياسي تضامنه مع الأصوات المتصاعدة من الجنوب، ولا سيما من مدينة النبطية، والتي تطالب بانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة.

ورأى أن هذه الخطوة ضرورية لحماية المدينة وأهلها، ومنع انضمامها إلى لائحة البلدات التي طالتها أعمال الدمار والتهجير والاحتلال.

تسريع الإصلاحات لاستعادة الثقة

وفي الشق الاقتصادي، اعتبر حزب الكتائب أن إطلاق ورشة إصلاحية جدية وسريعة يشكل شرطاً أساسياً للنهوض بالإدارة اللبنانية والاقتصاد الوطني، ووضع حد لحالة الشلل التي تعيق استعادة الثقة بلبنان.

وحثّ المكتب السياسي الحكومة على تسريع تنفيذ الإصلاحات الإدارية والمالية والمصرفية المطلوبة، بما يساهم في إعادة انتظام عمل المؤسسات وتحريك عجلة الاقتصاد، ويساعد لبنان على الخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي «FATF».

كما رأى أن استكمال الإصلاحات يمهّد لاستعادة لبنان موقعه الطبيعي في النظامين المالي والاقتصادي الدوليين.

دعوة لإحياء ذكرى بشير الجميّل

وفي ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميّل، دعا المكتب السياسي الكتائبي اللبنانيين إلى المشاركة في إحياء الذكرى عند السادسة من مساء الأحد 13 أيلول في ساحة ساسين.

وأكد الحزب أن إحياء الذكرى يأتي تأكيداً على التمسك بالمشروع الذي قال إن الجميّل استشهد من أجله، والمتمثل بلبنان الحر والسيد، والدولة القادرة على احتكار السلاح والقرار، والوطن الذي يجمع أبناءه حول المؤسسات والشرعية، بعيداً من الحروب والوصايات والانقسامات.


المصدر : وكالات