روسيا تهاجم.. وأوكرانيا تبحث عن صواريخ باتريوت
09-09-2026 08:37 AM GMT+03:00
وقال وزير الدفاع الأوكراني يفهيني خمارا، الثلاثاء، خلال اجتماع لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، إن الجزء الأكبر من هذه الصواريخ لن يصل إلى بلاده قبل سنوات، مشدداً في الوقت نفسه على الحاجة إلى مساعدات عاجلة لتعزيز الدفاع الجوي.
كييف تطلب صواريخ من المخزونات الغربية
وأوضح خمارا أن بلاده تضغط على شركائها الغربيين للحصول على مزيد من صواريخ الدفاع الجوي الموجودة في مخزوناتهم، بالتوازي مع العقود الجديدة، مشيراً إلى أن كييف مستعدة لتحسين أداء الصواريخ في إطار الاتفاقيات المبرمة معها.
ولا تقتصر الضغوط التي تواجهها أوكرانيا على الدفاع الجوي، إذ كشف الوزير عن فجوة تمويلية أخرى تبلغ نحو 27 مليار دولار لتأمين إمدادات الطائرات المسيّرة.
هجمات روسية متواصلة
وتزامنت تصريحات خمارا مع عودة روسيا إلى شن هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على كييف، الثلاثاء، بعد توقف قصير تزامن مع زيارة مفاوضين أميركيين.
وأفاد مسؤولون بمقتل خمسة أشخاص في العاصمة، إضافة إلى سقوط ضحايا في مناطق أخرى من البلاد.
وتأتي أزمة صواريخ «باتريوت» في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطاً متزايدة على مخزوناتها الدفاعية، بعدما كشف تحقيق لـ«سي إن إن» في آب أن بعض المنظومات باتت من دون صواريخ اعتراضية، رغم استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية.
وبحسب التحقيق، توقفت إحدى المنظومات المنتشرة قرب كييف عن إطلاق الصواريخ لمدة ستة أسابيع بسبب نفاد الذخيرة، ما أبرز حجم الفجوة بين وتيرة الهجمات الروسية وقدرة الحلفاء الغربيين على توفير صواريخ الاعتراض.
الإنتاج لا يواكب الطلب
وتكشف أزمة «باتريوت» عن تحدٍ أوسع يتعلق بمحدودية الإنتاج مقارنة بحجم الطلب العالمي. ووفق المعلومات التي أوردتها «سي إن إن»، أنتجت شركة «لوكهيد مارتن» نحو 620 صاروخاً خلال عام 2025، بينما تستهدف الولايات المتحدة رفع الإنتاج إلى نحو 2000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030 بموجب خطة تمتد لسبع سنوات.
وفي محاولة لتقليص اعتمادها على الإمدادات الخارجية، سعت كييف إلى تصنيع صواريخ «باتريوت» محلياً، إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إن واشنطن لم تتخذ قراراً بهذا الشأن ولم تقدم ضمانات بالسماح بإنتاج هذه الصواريخ في أوكرانيا، مشدداً على ضرورة حماية التكنولوجيا الأميركية.
وهكذا، تجد كييف نفسها أمام معادلة صعبة: هجمات روسية متواصلة، ومخزونات دفاع جوي تتراجع، وإنتاج غربي يحتاج إلى سنوات لمواكبة الطلب.
المصدر : وكالات








