التصعيد في اليمن يتسع ميدانيًا مع تقدّم الحوثيين باتجاه مضيق باب المندب، بالتزامن مع سيطرتهم على المخا وجزيرة زقر، وسط تحرّك سعودي لطلب دعم عسكري أميركي، قابلَه قرار من ترامب بتجنّب فتح جبهة جديدة ضد الحوثيين.


أحرز الحوثيون المدعومون من إيران تقدّمًا ميدانيًا باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي، بعد سيطرتهم على مدينة المخا وجزيرة في البحر الأحمر، إثر أسبوع من المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية المدعومة من السعودية.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول عسكري حكومي أن الحوثيين «يتقدمون نحو باب المندب» بعد إحكام سيطرتهم على المخا، فيما أفاد شهود عيان بدخول مقاتلين حوثيين إلى المدينة وسط احتفالات وترديد شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.

كما أفاد المسؤول بأن الحوثيين سيطروا على جزيرة زقر الواقعة جنوب البحر الأحمر، عقب هجوم بصواريخ بالستية أعقبه إنزال مقاتلين بواسطة زوارق.

وفي تطور متصل، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين اثنين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض طلبًا سعوديًا لتوجيه ضربات عسكرية ضد الحوثيين.

وبحسب التقرير، لا تعتزم الإدارة الأميركية في الوقت الراهن تنفيذ عمل عسكري مباشر ضد الحوثيين، رغم تنامي القلق الأميركي من تصاعد الصراع في اليمن. وتسعى واشنطن، وفق «أكسيوس»، إلى تعزيز دعمها للسعودية مع تجنّب الانخراط العسكري المباشر في المواجهات.

وأشار التقرير إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر توجّه إلى السعودية لإجراء محادثات تنسيقية عاجلة.

كما أبلغ مسؤولون عسكريون ومدنيون أميركيون نظراءهم السعوديين خلال الأسابيع الماضية بأن توجيهات ترامب تركز على حشد القوات الأميركية لمواجهة إيران وتأمين مضيق هرمز، مع تجنّب فتح جبهة عسكرية جديدة ضد الحوثيين.


المصدر : وكالات