إيران ولبنان واليمن.. الدبلوماسية في سباق مع الوقت
12-09-2026 06:46 PM GMT+03:00
وبحسب الصحيفة، تتوقع عواصم في المنطقة أن تكون موجة التصعيد المقبلة، في حال اندلاعها، أوسع نطاقاً وأكثر عنفاً من الجولات السابقة، وسط مخاوف من تزامن التطورات في أكثر من جبهة.
من جنوب لبنان إلى البحر الأحمر
ولا تقتصر المخاوف، وفق «معاريف»، على التطورات في جنوب لبنان، بل تمتد إلى اليمن والبحر الأحمر، في ظل استمرار نشاط الحوثيين والضغوط على حركة الملاحة في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن أي مواجهة جديدة مع إيران قد تتزامن مع تصعيد في جنوب لبنان والبحر الأحمر، بما يفتح الباب أمام تحرك قوى متحالفة مع طهران على أكثر من جبهة في الوقت نفسه.
جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد
ورغم ما وصفته الصحيفة بـ«قرع طبول الحرب»، قالت إن دولاً عربية وخليجية تكثف جهودها الدبلوماسية لمحاولة منع اتساع الصراع.
وبحسب تقرير أميركي نقلته «معاريف»، تجري محادثات مكثفة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين بوساطة باكستان وتركيا، في محاولة لاحتواء التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وتتناول الاتصالات أيضاً محاولة إنقاذ المفاوضات المرتبطة بمذكرة التفاهم التي سبق توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، خشية أن يؤدي تصعيد عسكري جديد إلى إغلاق المسار الدبلوماسي بشكل كامل.
واشنطن بين الردع وتجنب الحرب
وفي المقابل، تمر الولايات المتحدة بمرحلة سياسية حساسة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ما يدفع واشنطن، وفق التقرير، إلى محاولة تجنب الانجرار إلى حرب شاملة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قدرتها على ضبط مسار الأحداث.
ويبقى القلق الرئيسي، بحسب التقديرات الواردة، مرتبطاً باحتمال فتح عدة جبهات في وقت واحد، وما قد يترتب على ذلك من تراكم سريع للخسائر الأمنية والاقتصادية.
وبذلك، تبدو المنطقة أمام مسارين متوازيين: اتصالات دبلوماسية نشطة لاحتواء التصعيد، واستعدادات أمنية متزايدة لسيناريو فشل المفاوضات واندلاع مواجهة متعددة الجبهات.
المصدر : وكالات








