مع تغيّر الفصول وعودة الأطفال إلى المدارس، قد يواجه بعضهم زيادة في أعراض الربو بسبب نزلات البرد والعدوى التنفسية والحساسية وتقلبات الطقس، فيما قد تسهم عادات يومية مرتبطة بالتنقل والدراسة في زيادة آلام الظهر والرقبة.


وبحسب إرشادات المبادرة العالمية للربو لعام 2026، يُنصح أهل الطفل المصاب بالربو بمراجعة الطبيب لتقييم مدى السيطرة على المرض، ووضع خطة مكتوبة تحدد الأدوية المستخدمة، وأعراض تدهور الحالة، وطريقة التصرف عند حدوث النوبات.

ومن المهم إبلاغ المدرسة بحالة الطفل وتزويدها بنسخة من خطة التعامل مع الربو، إلى جانب التأكد من استخدام جهاز الاستنشاق بالطريقة الصحيحة، وعدم إيقاف العلاج أو تعديل جرعاته من دون استشارة الطبيب.

كما ينبغي الانتباه إلى نزلات البرد والعدوى التنفسية، وتجنب تعرض الطفل لدخان السجائر والروائح القوية والغبار وغيرها من المهيجات، مع مراقبة تأثير الحساسية الموسمية وتقلبات الطقس.

ولا يعني الإصابة بالربو منع الطفل من ممارسة الرياضة، شرط أن يكون المرض تحت السيطرة، مع إبلاغ المدرب أو مدرس التربية الرياضية بحالته.

ومن علامات عدم السيطرة على الربو زيادة السعال ليلًا، وتكرار الصفير وضيق التنفس، والحاجة المتزايدة إلى الدواء الإسعافي.

أما إذا واجه الطفل صعوبة شديدة في التنفس، أو عجز عن الكلام أو الحركة بصورة طبيعية، أو ظهرت زرقة في الشفاه والجلد أو علامات نعاس وارتباك، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.

آلام الظهر.. ليست المشكلة في الجلوس فقط

ولا ترتبط آلام الظهر لدى الأطفال والمراهقين بالجلوس الطويل أمام الكمبيوتر وحده، إذ يمكن أن يؤدي البقاء في وضعية واحدة خلال التنقل، وسوء ضبط مقعد السيارة، وحمل الحقائب الثقيلة، والتعرض للاهتزازات، والانحناء المتكرر لاستخدام الهاتف، إلى زيادة الضغط على عضلات الظهر والرقبة.

وينصح الأطباء بتغيير وضعية الجلوس خلال الرحلات الطويلة، وأخذ فترات للحركة، وضبط مقعد السيارة بما يوفر دعمًا مناسبًا للظهر، وتجنب حمل الأوزان الثقيلة، إلى جانب الحفاظ على النشاط البدني وممارسة تمارين تقوية عضلات الجذع والظهر بانتظام.

ويستدعي ألم الظهر تقييمًا طبيًا إذا استمر أو تكرر وأثر في الحياة اليومية، خصوصًا إذا ترافق مع ضعف أو تنميل، أو امتد إلى الساق، أو ظهر بعد إصابة قوية.


المصدر : وكالات