ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، بعد هجمات عطّلت خط أنابيب سعودي رئيسياً، بالتزامن مع تراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. ودفع تصاعد التوتر الإقليمي خام برنت إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 102 دولار.


ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، بعد هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في السعودية وأدت إلى توقف خط الأنابيب الذي يربط شرق المملكة بغربها، بالتزامن مع تراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.18 في المئة إلى 106.93 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.24 في المئة إلى 102.65 دولار.

وجاء هذا الارتفاع بعد شن الحوثيين في اليمن هجمات جديدة على السعودية، الاثنين، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تأجيل دول الخليج محادثات كانت مقررة مع إيران، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتهديد إمدادات النفط العالمية.

وكانت هجمات وقعت الجمعة قد عطّلت خط «شرق-غرب»، الذي تستخدمه السعودية لنقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بما يتيح تجاوز مضيق هرمز.

كما تراجعت حركة ناقلات السلع عبر مضيق هرمز إلى أقل من 10 رحلات يومياً، مقارنة بمتوسط 14 رحلة خلال عشرة أيام، ما أثار مخاوف إضافية بشأن هذا الممر، الذي كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.

ويتيح خط «شرق-غرب» للسعودية إعادة توجيه نحو أربعة ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 4 في المئة من الإمدادات العالمية. وحذّر محللون من أن استمرار تعطل الخط لفترة طويلة قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.

وفي سياق منفصل، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد كييف لدعم مقترح أميركي لوقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، شرط وجود التزام روسي جاد بإنهاء الحرب.


المصدر : وكالات