أقرّ نائب الرئيس الإيراني بوجود خلافات وتباينات في وجهات النظر داخل هيكل النظام، مؤكداً أن معالجة هذه الملفات والتحديات تتطلب الاعتماد على مسار الحوار والتفاوض البنّاء بين مختلف القوى والأطراف المعنية.


وشدد المسجل الإيراني على ضرورة الامتناع التام عن إهانة الشخصيات القيادية والسياسية في البلاد أو الإساءة إليها، داعياً إلى الالتزام بمعايير الاحترام والانضباط في الخطاب السياسي والإعلامي.  


تهدئة السجالات الداخلية
وتأتي هذه التصريحات في موقف يعكس توجهاً لتهدئة السجالات والنقاشات الداخلية المتصاعدة، والعمل على احتواء التباينات السياسية ضمن أطر التفاوض والحوار الموضوعي، بما يحافظ على استقرار التماسك الداخلي.


المصدر : وكالات