تحوّل خلاف عائلي في بلدة قب الياس – وادي الدلم إلى إشكال مسلح، ظهر اليوم، تخلله إطلاق نار بالقرب من المدرسة الأهلية ومبنى البلدية، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص، بينهم شخص لم يكن طرفًا في الخلاف، فيما دعت البلدية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وضبط حمل السلاح.


شهدت بلدة قب الياس – وادي الدلم، ظهر اليوم، إشكالًا تطوّر إلى إطلاق نار بالقرب من المدرسة الأهلية وعلى مقربة من مبنى البلدية، ما أدى إلى سقوط ستة جرحى، وسط دعوات إلى تعزيز الانتشار الأمني والتشدد في ضبط السلاح ومنع تحوّل الخلافات الفردية إلى حوادث تطال المدنيين.

وبحسب المعطيات المتداولة، بدأ الإشكال على خلفية خلاف بين أفراد من العائلة، قبل أن يتطور إلى إطلاق نار واستخدام السلاح. وأصيب أحد الأشخاص، الذي لم يكن طرفًا في الخلاف، أثناء وجوده في مكان عمله.

وأفادت المعلومات بأن الجرحى هم أسامة أحمد الزغبي، مواليد 1976، الذي أصيب في أسفل البطن، ورامح بادي الزعون، الذي تعرّض لإصابة بليغة في الظهر، وسامر عواد الزعون، مواليد 2006، ومحمد قاسم الزعون، مواليد 2002، وقد أصيبا في القدم، إضافة إلى حمد خضر العقلة، مواليد 2008، الذي تعرّض للدهس بسيارة، وسعد قاسم محمد الزعون، مواليد 2007، الذي أصيب في الظهر.

وأعرب رئيس بلدية قب الياس – وادي الدلم، رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط، عن رفضه للحادثة، مؤكدًا أنها لا تعكس أخلاق أبناء البلدة ولا طبيعة نسيجها الاجتماعي.

وشدد على أن الدولة والقانون والمؤسسات هي المرجعية في حماية المواطنين، داعيًا إلى تعزيز الدوريات والحواجز، وتكثيف المداهمات والمؤازرة الأمنية، في ظل محدودية صلاحيات الشرطة البلدية.

كما أعلن التوجه إلى تعزيز دور الشرطة البلدية في ضبط المخالفات والتعديات، مؤكدًا عدم التهاون مع حمل السلاح أو تهديد سلامة الأهالي.

وحذّر من خطورة السلاح المتفلت وتحول الخلافات الفردية إلى حوادث تطال أشخاصًا لا علاقة لهم بها، لا سيما في المناطق التي تضم مدارس وطرقات وأماكن عامة، مشددًا على أن السلاح يجب أن يبقى حصرًا بيد الدولة والجيش والقوى الأمنية الشرعية.


المصدر : وكالات