أوقفت قوى الأمن الداخلي في كفرحلدا – البترون سائق سيارة رباعية الدفع و13 شخصًا من التابعية السورية، بعد مطاردة بدأت إثر الاشتباه بالسيارة التي كانت من دون لوحة تسجيل خلفية. وأظهر التحقيق أن السائق كان ينقل الأشخاص من منطقة الحدود إلى بيروت عبر طرقات جرود البترون لتفادي الحواجز الأمنية.


أوقفت قوى الأمن الداخلي سائق سيارة رباعية الدفع و13 شخصًا من التابعية السورية في بلدة كفرحلدا – البترون، بعد الاشتباه بالسيارة ومحاولة سائقها الفرار وصدم آلية الدورية، ليتبين لاحقًا أنه مطلوب للقضاء بجرم السرقة وينشط في تهريب أشخاص سوريين إلى لبنان عبر طرقات جرود البترون لتفادي الحواجز الأمنية.

وفي التفاصيل، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنه في إطار المتابعة المستمرة لملاحقة مرتكبي الجرائم وتوقيفهم على جميع الأراضي اللبنانية، اشتبهت إحدى دوريات فصيلة تنورين في وحدة الدرك الإقليمي، بتاريخ 19 أيلول 2026، في بلدة كفرحلدا – البترون، بسيارة رباعية الدفع من نوع «نيسان باثفايندر»، بيضاء اللون، ذات زجاج داكن حاجب للرؤية، ومن دون لوحة تسجيل خلفية.

وعند محاولة عناصر الدورية الاقتراب من السيارة للتثبت منها، عمد سائقها إلى الفرار بسرعة، محاولًا صدم آلية الدورية عدة مرات، فلاحقته العناصر وتمكنت من اعتراضه وتوقيفه، وتبين أنه يُدعى ز. ط.، مواليد عام 2001، لبناني، وهو مطلوب للقضاء بجرم سرقة، وينشط في مجال تهريب الأشخاص من التابعية السورية إلى داخل الأراضي اللبنانية.

كما أوقفت العناصر 13 شخصًا من التابعية السورية، بينهم 12 شابًا وفتاة واحدة، كانوا على متن السيارة.

وبنتيجة التحقيق، تبيّن أن السائق كان ينقل الأشخاص الـ13 من منطقة الحدود إلى بيروت، عبر طرقات جرود البترون، بهدف تفادي الحواجز الأمنية.

وسُلّم الأشخاص السوريون إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، فيما أُجري المقتضى القانوني بحق السائق، بناءً على إشارة القضاء المختص، ولا يزال التحقيق مستمرًا لكشف جميع المتورطين في عملية التهريب.


المصدر : وكالات