شللٌ أصاب الإدارات العامة في طرابلس مع بدء إضراب الموظفين، في تحرك يرفع مجددًا المطالب المعيشية وبدل النقل إلى الواجهة.


شهدت الدوائر والمؤسسات العامة في مدينة طرابلس إقفالًا كاملًا، ولا سيما في سرايا طرابلس، التزامًا بالإضراب الذي دعت إليه رابطة موظفي القطاع العام يومي الأربعاء والخميس.

وامتنع الموظفون عن استقبال المعاملات وإنجاز الخدمات للمواطنين، في إطار تحركهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.

وأعلن رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، الشادي السيد، دعمه للتحرك، معتبرًا أنه يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الموظفون والعمال.

وطالب السيد بتعديل أساس الراتب ورفع بدل النقل بما يتناسب مع الارتفاع في تكاليف المعيشة، معتبرًا أن الزيادات الجزئية والإجراءات المؤقتة لم تعد كافية لمعالجة الأزمة المتراكمة.


المصدر : وكالات