كاتس: القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق الأمنية بلبنان
23-09-2026 02:41 PM GMT+03:00
يتحرك لبنان في نيويورك على طاولة الدبلوماسية الدولية حاملاً ملفات أساسية، في مقدمها الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات ودعم الجيش وتأمين مظلة دولية للجنوب في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على حصرية السلاح وكون قرارَي الحرب والسلم بيد الدولة. وفي الداخل، تتواصل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، بالتزامن مع تحركات نقابية مرتقبة وترقب لما قد تتضمنه موازنة 2027 من قرارات.
ورافقت مواقف ولقاءات مهمة زيارة سلام إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقش الاعتداءات الإسرائيلية، واستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وملف المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة «اليونيفيل». وأشارت مصادر دبلوماسية لـ«المركزية» إلى أن «العمل جارٍ على حل وسطي يقضي بالتمديد لقوات اليونيفيل ستة أشهر تفادياً للفراغ الأمني وإفساحاً في المجال للاتفاق على بديل».
وكتب سلام على منصة «إكس»: «اجتمعت اليوم بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، والسيناتورة الأميركية جين شاهين».
وأضاف أن هذه اللقاءات حملت أولويات لبنان، وفي مقدمها «ضرورة التزام إسرائيل الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وتعزيز قدرات الجيش، والعمل على استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، والمضي في بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها». كما بحث اللقاءات في حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، ومواصلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة، وتوسيع فرص الاستثمار والتعاون، ولا سيما في مجالات الطاقة والنقل ومشاريع الربط الإقليمي.
وقال سلام إن «لبنان ماضٍ في القيام بمسؤولياته، وفي بناء دولة قادرة تستعيد سيادتها، وتعيد أهلها إلى أرضهم، وتفتح أمامهم فرص التعافي والنهوض».
وخلال لقاء مع الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك، أعلن سلام أن الحكومة اتخذت في ملف السلاح «قرارات مهمة ومصيرية»، مؤكداً المضي في تنفيذها «مهما كانت الصعوبات». وقال إن الهدف هو أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل أراضيها، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيدها، وأن يكون الجيش والقوى الشرعية وحدهما مسؤولين عن أمن اللبنانيين، مضيفاً: «فلا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين».
وأكد أن هذا الأمر «ليس شعاراً»، بل «شرط أساسي لقيام الدولة ولاستعادة الثقة بها؛ ثقة اللبنانيين في الداخل والخارج»، مشيراً بالتوازي إلى العمل على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت عودة اللبنانيين إلى الجنوب، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار، لأن «لا اقتصاد من دون استقرار، ولا استثمار من دون دولة». وأضاف: «وفي الإصلاح أيضاً، لم نكتفِ بإعلان رؤيتنا».
وفي لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شدد سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب خلال مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، بما يضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
ومن جهته، كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي عبر حسابه على منصة «إكس»: «في نيويورك التقيت مع رئيس الحكومة نواف سلام جلالة ملك الأردن عبدالله الثاني، بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أ
المصدر : وكالات








