استقرت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسواق الآسيوية، اليوم الخميس، وسط ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأميركية واحتمالات رفع أسعار الفائدة مجدداً خلال العام.


وبحلول الساعة 00:22 بتوقيت غرينتش، لم يطرأ تغير يُذكر على الذهب في المعاملات الفورية، ليستقر عند 4285.31 دولاراً للأونصة، فيما حافظت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول على مستوى 4321.40 دولاراً.

وجاء استقرار المعدن النفيس بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، عقب صدور بيانات أظهرت أداءً أقوى من المتوقع لنشاط الأعمال في الولايات المتحدة.

وأعلنت «إس آند بي غلوبال» أن مؤشرها الأولي لمديري المشتريات المركب للإنتاج في الولايات المتحدة ارتفع خلال الشهر إلى أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2021، في حين سجل مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات.

وتعزز هذه البيانات، إلى جانب مؤشرات على استمرار ضغوط الأسعار، التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية. ووفقاً لأداة FedWatch، يراهن المتعاملون بدرجة أكبر على تشديد السياسة النقدية مجدداً في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

وعادة ما يستفيد الذهب من ارتفاع التضخم باعتباره أداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضغط على جاذبيته الاستثمارية، نظراً إلى أن المعدن الأصفر لا يدر عائداً.

تطورات جيوسياسية تحت المجهر

وفي الأسواق العالمية، تواصل التطورات السياسية التأثير في تحركات المستثمرين، مع استمرار التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب بين البلدين، وفق تصريحات نقلتها «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير.

كما استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وسط متابعة الأسواق لتطورات العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

المعادن النفيسة

وعلى صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 64.08 دولاراً للأونصة، بينما استقر البلاتين عند 1749.47 دولاراً.

في المقابل، ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1261.95 دولاراً للأونصة.


المصدر : وكالات