رحّبت شركة "حق" للذكاء الاصطناعي القانوني صباح اليوم بإطلاق مبادرة "مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي"، معلنةً استعدادها للتعاون مع الجهات الإماراتية واللبنانية المعنية، والمساهمة بخبراتها التقنية والعملية وقدراتها التدريبية في دعم أهداف المبادرة.


كان قد أُعلن عن المبادرة في نيويورك، خلال لقاء جمع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتندرج المبادرة ضمن برنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي، بالتعاون مع حكومة الجمهورية اللبنانية، وتهدف إلى تمكين مليون لبناني من اكتساب المهارات الأساسية والعملية في الذكاء الاصطناعي التوليدي وهندسة الأوامر، بما يساعد المشاركين من مختلف الأعمار والخلفيات والمهن على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر فاعلية في العمل والحياة اليومية.

منذ تأسيسها عام ٢٠٢٢، تعمل "حق" على تطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي القانوني للاستخدام في البيئات المهنية، وقد راكمت خبرة خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، والأنظمة المصممة بحسب الاختصاصات القضائية المختلفة، والاستدلال وتنسيق عمل نماذج الذكاء الاصطناعي، والبحث والصياغة، والتحقق من المصادر، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مسارات العمل المهنية التي تتطلب درجات عالية من الدقة والموثوقية.

وقال أنطوان كنعان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي ل"حق" : "تدريب مليون لبناني على المهارات العملية في الذكاء الاصطناعي مشروع طموح، ومن المهم أن يكون للمنظومة التكنولوجية اللبنانية دور فاعل في إنجاحه. في "حق"، أمضينا سنوات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي من لينان لبيئات مهنية معقدة، بما في ذلك العمل باللغة العربية وعبر اختصاصات قضائية مختلفة. ونحن مستعدون لمشاركة هذه الخبرة والمساهمة حيث يمكن لتقنياتنا وفرقنا وخبراتنا أن تحقق قيمة فعلية للمبادرة".

وتبدي "حق" استعدادها لاستكشاف سبل التعاون مع الحكومة اللبنانية وبرنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي وسائر الجهات المعنية بتنفيذ المبادرة، ضمن مجموعة من المجالات التي يمكن للشركة أن تساهم فيها بصورة عملية.

ويمكن أن تشمل هذه المساهمات ورش عمل وبرامج تدريبية يقودها خبراء، ومحتوى تعليمياً متخصصاً بالذكاء الاصطناعي باللغة العربية، ووحدات تدريبية عملية في هندسة الأوامر، وبرامج لتدريب المدرّبين، وحالات استخدام مهنية وقطاعية للذكاء الاصطناعي، وممارسات الاستخدام المسؤول والتحقق من المخرجات، إضافة إلى نقل الخبرة التقنية المكتسبة من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي وتشغيلها في بيئات مهنية فعلية.


المصدر : Transparency News