إنفانتينو أمام اختبار مالي جديد داخل فيفا
29-09-2026 02:21 PM GMT+03:00
أمر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو، بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى زيادة الأموال المخصصة للاتحادات الوطنية، بعد مطالبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» بتوزيع 2.1 مليار دولار من احتياطيات «فيفا». ومن المقرر عرض نتائج التقييم على مجلس «فيفا» في 15 أكتوبر المقبل، مع إخضاع أي تمويل إضافي لفحوصات مالية وموافقة رسمية.
وفي رسالة إلى رؤساء الاتحادات القارية الستة، قال إنفانتينو إن التقييم سيُعرض على مجلس «فيفا» في 15 أكتوبر، مؤكدًا أن أي تمويل إضافي لن يُعتمد قبل استكمال الفحوصات المالية والحصول على الموافقات اللازمة.
وكتب إنفانتينو: «إلى أن يكتمل التقييم ويتم الحصول على الموافقات اللازمة، لا يمكن اعتبار أي رقم أولي مطروح التزامًا معتمدًا تجاه الاتحادات الأعضاء».
وطلب من رؤساء الاتحادات القارية إرسال نماذجهم المالية وافتراضاتهم والمعلومات الداعمة إلى الأمين العام، على أن تشارك اللجان المعنية في «فيفا» في التحقق من تلك الافتراضات.
وقال إن مجلس «فيفا» ينبغي أن يحدد حجم وتوقيت أي مدفوعات إضافية، وحجم الاحتياطيات اللازمة لحماية التزامات الاتحاد واستقلاله المالي، إضافة إلى شروط الأهلية ومتطلبات الإبلاغ والتدقيق المرتبطة بأي توزيع للأموال.
وأضاف أن التقييم سيأخذ أيضًا في الاعتبار دعم الاتحادات القارية التي تواجه تكاليف هيكلية يمكن إثباتها.
وأشار إلى أنه في حال توافر أدلة كافية، ينبغي أن يتلقى المجلس توصية في 15 أكتوبر المقبل، أما إذا لم تتوافر تلك الأدلة، فيجب أن يوافق على «أقصر جدول زمني معقول» لاستكمال العمل.
وقال إنفانتينو: «لن أستبق تحديد المبلغ. سأدعم أكبر مستوى من التمويل الإضافي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من خلال عملية الحوكمة السليمة في فيفا، على أن يطبق بشكل عادل وأن يكون مدعومًا بترتيبات شفافة وقابلة للتدقيق».
كما جدد دعوته إلى تقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز آليات صنع القرار في «فيفا»، وحث رؤساء الاتحادات القارية على احترام القرارات التي يتم التوصل إليها عبر الإجراءات المؤسسية المعتمدة.
وكتب: «الثقة لا تعني غياب الخلاف. بل تتجلى عندما نتحاور بشكل مباشر، ونختبر المقترحات في ضوء الحقائق، ونحترم القرارات التي يتم التوصل إليها بصورة سليمة عبر العمليات الديمقراطية والمؤسسية في فيفا، حتى عندما تختلف النتيجة عن تلك التي كنا نفضلها».
وكان رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين ورئيس «كونكاكاف» فيكتور مونتالياني قد اقترحا في وقت سابق من الشهر الجاري أن يحصل كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211 في «فيفا» على ما لا يقل عن 10 ملايين دولار خلال دورة 2027-2030، إضافة إلى تمويل التطوير القائم بالفعل، كما طالبا بإجراء مراجعة مستقلة لاحتياطيات «فيفا».
وجاء في رسالتهما المؤرخة في 18 سبتمبر أن تساؤلات تُثار حول ما إذا كان المقترح الذي تخلى عنه «فيفا» والمتعلق بالاستثمار الخاص ضروريًا لزيادة التمويل، في ظل توقعات بوصول الاحتياطيات إلى نحو 6 مليارات دولار بنهاية عام 2026.
وأشارا إلى أن التوزيع المقترح من جانبهما سيُبقي الاحتياطيات فوق 1.5 مليار دولار طوال الدورة التالية.
ودافع إنفانتينو عن مبررات الخطة التجارية التي تم سحبها، قائلًا إنها كانت ستوفر تمويلًا يتجاوز ما يمكن لـ«فيفا» توزيعه من موارده الحالية.
وكتب: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، هو تمكين فيفا من استثمار المزيد في كرة القدم، وليس استبدال الدعم الذي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من الموارد الحالية. لذلك، كان سيأتي فعليًا بالإضافة إليه».
وكان قد تم التخلي عن مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» في يوليو الماضي، بعد معارضة من الاتحادات القارية، بما فيها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بسبب ما اعتبرته نقصًا في التشاور.
وأثار الخلاف مطالبات بإجراء تغييرات على حوكمة «فيفا».
المصدر : وكالات








