الوساطة القطرية تتعثر.. واشنطن وطهران أمام طريق مسدود
30-09-2026 08:14 AM GMT+03:00
أفاد موقع «أكسيوس»، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن جهود الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران خلال هذا الأسبوع لم تُسفر عن أي اختراق دبلوماسي، في ظل تمسّك الطرفين بمواقفهما وغياب مؤشرات على استعدادهما لتقديم تنازلات.
وبحسب الموقع، يعتقد مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر باستئناف ضربات وعمليات عسكرية واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما يعتزم الوسطاء القطريون مواصلة جهودهم، رغم تنامي الإحباط من مواقف الجانبين.
وناقش الوسيط القطري علي الذوادي، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، مقترح تسوية قطريًا من صفحتين، يتضمن رفع واشنطن الحصار البحري المفروض على إيران، مقابل تقديم طهران تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أميركيون إلى استعداد ترامب لبحث تخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي.
إلا أن أحد المصادر أفاد بأن محادثات الاثنين لم تحقق تقدمًا ملموسًا، موضحًا أن الهوة بين الطرفين لا تزال واسعة، إذ تطرح إيران مطالب تعتبرها واشنطن غير مقبولة، بينما ترى الإدارة الأميركية أنها ليست ملزمة بتقديم تنازلات إضافية.
وكان البيت الأبيض قد وصف المحادثات بأنها «إيجابية وبناءة»، مشيرًا إلى إبداء إيران مرونة في الملف النووي، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا عبر منصة «تروث سوشال» أنه لم يقدم أي عرض لطهران.
وقال ترامب للصحفيين، الثلاثاء، إن إيران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا»، في وقت تكثف فيه دول إقليمية، بينها قطر وباكستان ومصر، جهودها لدفع طهران نحو تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وبحسب «أكسيوس»، تشترط إيران، في المقابل، عودة الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم التي أُبرمت في حزيران، قبل الدخول في بحث أي تنازلات جديدة.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الثلاثاء، إن طهران أبلغت واشنطن شروطها، معتبرًا أن ترامب «عاجز عن اتخاذ قرار»، وأنه بات أمام خيارين، التفاوض أو التصعيد العسكري.
المصدر : وكالات








