حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الدور الذي تؤديه شبكات التواصل الاجتماعي في تعميق الانقسامات داخل المجتمعات الديمقراطية، معتبراً أن آليات انتشار المحتوى على هذه المنصات تمنح المشاعر السلبية، ولا سيما الغضب والخوف، قدرة أكبر على الانتشار مقارنة بالتفاؤل.


حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تأثير شبكات التواصل الاجتماعي في المجتمعات الديمقراطية، معتبراً أن هذه المنصات تستفيد من المشاعر السلبية، لأن الغضب والخوف ينتشران بصورة أسرع من التفاؤل، بحسب ما أوردت «روسيا اليوم».

ووصف ماكرون شبكات التواصل بأنها «آلات تشرخ المجتمعات الديمقراطية»، مشيراً إلى أن المحتوى الأكثر نجاحاً، والذي يتعرّض له المستخدمون لساعات يومياً، هو المحتوى الذي يفرّق بينهم.

واعتبر أن هذا الواقع يمثل «النقيض التام للجامعة»، التي تمنح الأفراد نظاماً معرفياً مشتركاً، وتتيح لهم التواصل والحوار والتعبير عن اختلافهم مع الحفاظ على الاحترام المتبادل.


المصدر : وكالات