أكد وزير الزراعة نزار هاني أن ارتفاع أسعار المحروقات يفرض ضغوطًا كبيرة على الزراعة والصناعة وسائر القطاعات، مشيرًا إلى اقتراح مرتقب بشأن ضريبة البنزين. وفي موازاة ذلك، كشف عن خارطة طريق لدعم تصدير التفاح اللبناني، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تتحرك مع دول مختلفة ومستوردين لزيادة استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية.


أكد وزير الزراعة نزار هاني أن الحكومة تدرك حجم الضغوط التي تواجهها القطاعات الإنتاجية في لبنان، ولا سيما الزراعة والصناعة، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، مشيرًا إلى أن موازنة 2027 أعطت الأولوية للقطاع الصحي والشؤون الاجتماعية والبنية التحتية، على أن تُخصص مبالغ أكبر للوزارات الإنتاجية في الموازنات المقبلة.

وقال هاني، في حديث إلى «صوت كل لبنان»: «كنا نطمح أن تكون المبالغ المخصصة للوزارات الإنتاجية في الموازنة أفضل، ولكن لبنان قطع التزامات تفرض عليه أن تكون الموازنة متقشفة»، موضحًا أنه من هذا المنطلق «أعطيت الأولوية في موازنة 2027 إلى القطاع الصحي والشؤون الاجتماعية والبنية التحتية، من خلال وزارة الأشغال».

وأعرب عن أمله في أن «تخصص مبالغ أكبر للوزارات الإنتاجية في الموازنات المقبلة».

وفي ملف المحروقات، أكد هاني أن «الحكومة على دراية بالضغط الكبير الحاصل على الصناعة والزراعة والقطاعات كافة بسبب ارتفاع أسعار المحروقات»، لافتًا إلى أن وزير الطاقة سيرفع في الجلسة المقبلة اقتراحًا بهذا الشأن، من شأنه تخفيف الأعباء الناتجة عن ارتفاع سعر صفيحة البنزين.

وأشار إلى أن جلسة مجلس الوزراء أمس شهدت نقاشًا طويلًا حول هذا الموضوع، بما في ذلك إمكانية اعتماد ضريبة تصاعدية يكون سقفها 300 ألف ليرة لبنانية.

وفي ما يتعلق بملف التفاح، أوضح هاني أن وزارة الزراعة أعدت «خارطة طريق»، مؤكدًا أن «كل الأبواب مفتوحة اليوم أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، وبخاصة التفاح»، وأن رئيس الجمهورية يولي هذا الملف أولوية.

ولفت إلى أنه يجري جولات على وزراء الزراعة في دول مختلفة، وكذلك على المستوردين، بهدف تشجيعهم على زيادة استيراد التفاح من لبنان.


المصدر : وكالات