دقت «لجنة أهالي السجناء في لبنان» ناقوس الخطر بشأن احتمال انتشار عدوى السل داخل سجن رومية، مطالبة وزارة الصحة والجمعيات الإنسانية والهيئات الطبية بتدخل عاجل لتوفير الكمامات الطبية المناسبة وتوزيعها على النزلاء والعاملين في السجن.


وقالت اللجنة إن معلوماتها تشير إلى ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها في مبنى المحكومين، لافتة إلى أن فريقاً طبياً أدخل أجهزة أشعة إلى السجن لإجراء صور للصدر، في ظل كثرة الحالات وصعوبة نقل أعداد كبيرة من النزلاء إلى المستشفيات.

وبحسب اللجنة، جرى عزل عدد من كبار السن بعد ظهور استجابة لديهم في الفحوص الجلدية الخاصة بالسل، فيما تسود حالة من القلق بين السجناء، في ظل استمرار الاختلاط بين نزلاء المباني المختلفة والعناصر الأمنية.

واتهمت اللجنة الجهات الرسمية بـ«التكتم» على نتائج الفحوص والصور الشعاعية، مطالبة وزارة الصحة وإدارة السجن بالكشف عن عدد الحالات والإجراءات المتخذة للحد من احتمال انتقال العدوى.

وكان «المرصد اللبناني لحقوق السجناء» قد أفاد في وقت سابق بأن نتائج فحوص جلدية أُجريت لعشرات النزلاء في مبنى المحكومين أظهرت مؤشرات إيجابية لدى أكثر من 80 في المئة من المفحوصين، مشيراً إلى إخضاعهم لتصوير الصدر بالأشعة للتحقق من احتمال وجود إصابات نشطة.

وتبقى نتائج صور الصدر والفحوص الطبية الإضافية هي الفيصل في تحديد ما إذا كانت المؤشرات الإيجابية تعكس إصابات نشطة بالسل أم مجرد تعرض سابق للعدوى.


المصدر : وكالات