كشفت الإمارات عن مركبة الهبوط المخصصة لمهمتها لاستكشاف حزام الكويكبات، بحضور ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للفضاء حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك بعد إنجاز تطوير المركبة وتجميعها واختبارها داخل الدولة خلال أقل من عامين.


ومن المقرر أن تنطلق المركبة على متن «المستكشف محمد بن راشد» في الربع الأول من عام 2028 من اليابان، في ثاني مهمة إماراتية لاستكشاف الفضاء بين الكواكب.

وتتضمن المهمة رحلة تمتد لنحو 5 مليارات كيلومتر لاستكشاف 7 كويكبات، وصولاً إلى الكويكب «جوستيشيا 269»، الذي يمثل المحطة النهائية للمهمة.

وعند الاقتراب من هدفها الأخير، ستنفصل مركبة الهبوط عن المستكشف لتواصل مهمتها بشكل مستقل، بدءاً من مرحلة الاقتراب وحتى الهبوط على سطح الكويكب.

ويرجح العلماء أن يكون «جوستيشيا 269» قد تشكّل في المناطق الخارجية للنظام الشمسي قبل انتقاله إلى حزام الكويكبات الرئيسي، ما يجعل دراسته فرصة لفهم أفضل لكيفية توزع المياه والمواد العضوية خلال المراحل الأولى لتشكل الكواكب.

ويأتي تطوير المركبة في إطار تعاون بين وكالة الإمارات للفضاء ومعهد الابتكار التكنولوجي وشركاء محليين ودوليين، بعدما وُقعت اتفاقية تطويرها في كانون الثاني 2025.

ويشارك في تنفيذ المهمة فريق وطني يضم أكثر من 150 مهندساً وعالماً، فيما تتولى وكالة الإمارات للفضاء تمويل المهمة والإشراف عليها وقيادتها.


المصدر : وكالات