أوقفت السلطات السورية قيادياً بارزاً في تنظيم «داعش»، متهمةً إياه بالوقوف وراء هجمات ذات طابع طائفي، بينها تفجير استهدف مسجداً في حمص وأوقع ثمانية قتلى.


أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، توقيف قيادي في تنظيم «داعش»، متهمةً إياه بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات ذات طابع طائفي، بينها التفجير الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص في كانون الأول 2025.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، أوقف خالد رائد بيروني، المعروف بلقب «أبو حسن دوشكا»، خلال عملية أمنية في بلدة حجيرة بريف دمشق.

وقالت إن بيروني كان يشغل دور «الذراع التنفيذي» للتنظيم في حمص، مشيرةً إلى تورطه، وفق التحقيقات الأولية، في تجهيز العبوات الناسفة واستخدامها وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي.

واتهمته الوزارة بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في كانون الأول 2025، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، مؤكدةً أن التحقيقات معه لا تزال مستمرة.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في كانون الثاني 2026 توقيف شخصين على خلفية الهجوم، الذي نسبته إلى تنظيم «داعش»، في حين أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «سرايا أنصار السنة» مسؤوليتها عنه.

ورغم فقدان «داعش» مناطق سيطرته في سوريا عام 2019، لا تزال خلاياه تنشط في مناطق عدة، خصوصاً في البادية السورية، وتنفذ من حين إلى آخر هجمات تستهدف القوات الأمنية السورية.


المصدر : وكالات