19 عامًا فقط.. اسم واحد ومن أصول عربية يتقدّم واجهة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا
09-10-2026 11:34 AM GMT+03:00
وُلد راني في مدينة روبيه شمال فرنسا، لأب فرنسي من أصول جزائرية. ونشأ في أسرة انفصل فيها الوالدان، وعاش مع والدته في سكن اجتماعي حتى وفاتها المفاجئة في كانون الثاني/يناير الماضي.
أشار راني خلال حديث صحافي إلى أن الحي الذي نشأ فيه كان من بين أفقر الأحياء في أوروبا عام 2014.
يربط راني تجربته الشخصية بانخراطه في الحراك الطلابي، ويقول إن التحديات التي عاشها جعلته قريباً من الصعوبات التي تواجه الأسر ذات الدخل المحدود، خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار والتضخم.
وتتركز مطالب الحراك على معالجة اكتظاظ الصفوف، وتأمين بدائل للمدرّسين الغائبين، وتحسين الأبنية المدرسية وظروف الدراسة.
لكن صعوده لا ينفصل عن الجدل السياسي؛ فعلاقاته السابقة بأوساط اليسار الفرنسي وضعت استقلاليته موضع تساؤل، فيما يؤكد أنه لا ينتمي إلى أي حزب، رغم إعلانه قناعاته اليسارية.
كما أعلن تعرّضه لتهديدات بالقتل وإهانات عنصرية منذ تصاعد التحركات.
المصدر : وكالات








