هل تنجح الإمدادات الإضافية من الديزل الروسي في كبح ارتفاع الأسعار، أم أن زيادة الطلب ستُفرغ هذه الخطوة من تأثيرها؟ تساؤل يطرحه جورج البراكس وسط ترقّب لتداعيات ضخ الكميات الجديدة في الأسواق النفطية.


أثار رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان، جورج البراكس، تساؤلات بشأن مدى تأثير الكميات الإضافية من الديزل الروسي، التي يُرتقب ضخّها في الأسواق النفطية، على الأسعار، في ظل ارتفاع الطلب العالمي.

وفي منشور عبر منصة «إكس»، تساءل البراكس عمّا إذا كان تجاوب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضخ كميات إضافية من الديزل سيؤدي إلى تراجع الأسعار، مشيراً إلى أن الكميات المعلنة تبدأ من 300 ألف طن شهرياً، لترتفع إلى 500 ألف طن، وصولاً إلى مليون طن في كانون الأول.

واعتبر أن زيادة الطلب قد تحدّ من تأثير هذه الإمدادات، ما يطرح علامات استفهام حول مدى قدرتها على إحداث انخفاض فعلي في الأسعار.


المصدر : وكالات