تتابع القاهرة تداعيات الهجوم على مطار الرياض، مع إصابة خمسة مصريين ومقتل مواطنة مصرية، وسط تحرّك دبلوماسي لمتابعة أوضاع المصابين وإعادة جثمان الفقيدة.


أعلنت وزارة الخارجية المصرية إصابة خمسة مواطنين مصريين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد في الرياض، السبت، فيما أسفر الاعتداء، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 12 شخصاً، بينهم مواطنة مصرية، وإصابة 309 آخرين.

ونعت الوزارة المواطنة عزة رمزي محمد حسن، التي قضت في الهجوم عن عمر 28 عاماً. وأفادت تقارير صحافية بأنها كانت تعمل مضيفة طيران.

وأوضحت الخارجية المصرية أنّ وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجّه، بناءً على تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، السفارة والقنصلية المصريتين في الرياض إلى التواصل مع أسرة الفقيدة، ومتابعة إجراءات نقل جثمانها إلى مصر في أسرع وقت ممكن.

كما كلّف عبد العاطي السفير والقنصل المصريين بزيارة المصابين في المستشفيات، والاطمئنان إلى أوضاعهم الصحية، والتواصل مع عائلاتهم لتقديم الرعاية اللازمة. وأكدت الوزارة أنّ المسؤولين المصريين زاروا المصابين بالفعل للاطمئنان إلى حالتهم.

وأضافت أنّ السفارة والقنصلية تواصلان التنسيق مع السلطات السعودية، التي تقدّم الدعم للمصابين، سواء على صعيد الرعاية الطبية أو التسهيلات المطلوبة.

وجدّدت الخارجية المصرية إدانتها للهجمات المتواصلة على الأراضي السعودية، معتبرةً أنّ هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.


المصدر : وكالات