توسعت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تضامن واسع مع السعودية وتحذيرات من تهديد سلامة المدنيين والملاحة الجوية. وترافقت المواقف مع مطالبات بوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، فيما أعلنت السلطات السعودية وفاة 12 شخصاً، وأوردت بيانات دولية حصيلة تتجاوز 300 مصاب.


إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم على مطار الرياض ومطالبات بوقف الاعتداءات الحوثية

توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، وسط تأكيدات التضامن مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. وحذرت دول ومنظمات من تداعيات الاعتداءات على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصاً جراء الهجوم، وفق بيانها، في حين أوردت بيانات أخرى أرقاماً إضافية عن المصابين.

وكان مصدر دبلوماسي قد أفاد وكالة فرانس برس بأن صاروخاً أطلقه الحوثيون أصاب المطار. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، أن الهجوم أسفر عن وفاة 12 شخصاً، بينهم أربعة مواطنين سعوديين ومقيمون من الجنسيات البنغلادشية والأميركية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية.

وفي مصر، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على الأراضي السعودية ومطار الملك خالد في الرياض. وقال المتحدث باسم الوزارة إن القاهرة تستنكر هذه الاعتداءات، التي تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات. وشددت مصر على رفض الممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات ودعم الخطوات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

وفي الأردن، اعتبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن الهجوم يشكل انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتصعيداً خطيراً وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت المملكة الأردنية الهاشمية رفضها المطلق للاعتداء وإدانتها استمرار الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية.

وشددت الوزارة على تضامن الأردن الكامل مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في جميع الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما بعث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني برقيتي تعزية إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بضحايا الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، مؤكداً إدانته للهجمات وتضامن بلاده مع المملكة.

وفي قطر، أدانت وزارة الخارجية، السبت، بأشد العبارات ما وصفته باعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها. وأكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

أما العراق، فاستنكرت حكومته الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أنه يسيء إلى الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكدت، في بيان، رفض جميع أشكال التصعيد العسكري، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

ودعت الحكومة العراقية إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وتجنيب المدنيين والشعوب تداعياتها، وحماية المنشآت المدنية من الاعتداءات. كما أكدت دعم الحوار والتفاهم بديلاً من العمل العسكري والعنف، وتأييدها ضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، وتغليب المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة.

وفي الإمارات، أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكدت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وفي اليمن، أدانت الحكومة الهجوم الذي نسبته إلى جماعة الحوثيين، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ومساندتها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها المدنية. وقال مجلس الوزراء، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية اعتداء مرفوض على أمن الدول واستقرارها، وانتهاك للقواعد والقوانين الدولية.

وحذرت الحكومة اليمنية من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران، معتبرة أن الهجوم يعكس اتساع دائرة التهديدات التي تواجه المملكة والمنطقة. وشددت على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأن استهداف الأراضي السعودية أو منشآتها المدنية يمس حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.

وفي سياق البيان، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في اليمن، بينها قصف المدن والأحياء السكنية، وزرع الألغام، واختطاف المدنيين وتعذيبهم، وتجنيد الأطفال ونهب المساعدات الإنسانية. كما جددت إشادتها بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار.

وفي فلسطين، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، السبت، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية وطاولت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشيرة إلى أنها أدت إلى إصابة عدد من المواطنين السعوديين. وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

بدورها، أدانت البحرين الهجمات، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن الاعتداءات تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهدد أمن الطيران المدني وسلامة المسافرين وأطقم الطيران، كما تمثل خرقاً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي.

وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، مشددة على حق السعودية في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وعلى أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي. ودعت البحرين مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان تنفيذ قراري مجلس الأمن 2216 و2817.

وفي الكويت، دانت وزارة الخارجية الهجوم، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن تكرار استهداف المنشآت المدنية والحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للملاحة الجوية وسلامة المدنيين.

وشددت الوزارة على ضرورة مساءلة المسؤولين عن الاعتداءات ومحاسبتهم، مؤكدة تضامن الكويت الكامل مع السعودية ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها. كما أكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات المتكررة، بما يضمن حماية المنشآت المدنية ومرافق الطيران ومنع تكرار استهدافها وعدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وفي الجزائر، أعربت السلطات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشيرة إلى أن الهجمات أودت بحياة 12 مدنياً سعودياً وأجنبياً، وأصابت أكثر من 300 من مرتادي المطار والعاملين فيه، فضلاً عن الأضرار المادية. ووصفت الجزائر الاعتداء بأنه «شنيع».

واعتبرت وزارة الخارجية الجزائرية أن «هذا العدوان الغاشم» يمثل انتهاكاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وتعدياً على سلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية. وجددت الجزائر تضامنها مع السعودية ورفضها كل ما يمس بسيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها، كما أشارت إلى وفاة مواطنة جزائرية، الخميس الماضي، جراء الهجوم الصاروخي على مطار أبها.

كذلك، أدان مجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أوقع إصابات. وقالت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، إنها تلقت باستنكار شديد أنباء الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت.

ووصف البيان الاعتداء بأنه «عمل إرهابي جبان»، مندداً باستمرار جماعة الحوثيين في نهجها العدائي وتكرار هجماتها على مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في السعودية. واعتبر أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع المملكة ودعمه الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وعلى الصعيد الدولي، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجوم على المطار، مؤكداً أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقاً، وتشكل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين. وقال إن هذه الأعمال العنيفة، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، يجب أن تتوقف فوراً.

وأعلن شريف وقوف بلاده بثبات وتضامن راسخ إلى جانب السعودية وقيادتها وشعبها، مشيراً إلى اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة وروابط الأخوة التي تجمع البلدين، ومجدداً التزام باكستان بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها.

وفي تركيا، أدانت الرئاسة بشدة، الأحد، الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات في السعودية، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد وحازم إزاءها. وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في منشور على منصة «إكس»، إنه يدين الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات وأسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى.

وأضاف أن اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً موحداً وحازماً إزاء هذه الهجمات، التي تهدف إلى إغراق المنطقة في صراع وفوضى جديدين، أمر بالغ الأهمية للحفاظ على السلام الإقليمي.

وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم على مطار الرياض بأنه «غير مقبول». وقال للصحافيين في قاعدة أندروز الجوية إنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب الهجوم، مؤكداً أن ما حدث في السعودية غير مقبول.

من جهته، أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشدة الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعة «أنصار الله» الحوثية على السعودية، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي. وقال، في بيان، إن هذه الهجمات الشنيعة تظهر استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف فوراً، مضيفاً أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب السعودية وشعبها، ومقدماً التعازي إلى الضحايا وعائلاتهم.

وفي بريطانيا، ندّد وزير الدفاع ويس ستريتينغ، الأحد، بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «تصعيد خطير» و«عمل دنيء تماماً». وقال، في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، إن ما شهدته السعودية خلال الليل يمثل تصعيداً خطيراً، وإن الهجوم يأتي في إطار نمط متزايد من سلوك الحوثيين يستهدف مواقع مدنية في المملكة، معتبراً ذلك عملاً دنيئاً تماماً.

أما فرنسا، فنددت، الأحد، بما وصفته بـ«الهجوم الشنيع الذي شنه الحوثيون» على مطار الرياض، مشيرة إلى أنه أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنة فرنسية. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، تضامنها الكامل مع السعودية، مشددة على أن باريس ستواصل الوقوف إلى جانب المملكة في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها.

وفي ألمانيا، ندّد وزير الخارجية يوهان فادفول، الأحد، بشدة بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «هجوم إرهابي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني». وكتب على منصة «إكس» أن قلوبهم مع الضحايا، مقدماً خالص التعازي إلى ذويهم.

كما أدانت الهند بشدة الهجمات المتكررة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأعربت عن تضامنها مع السعودية، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان نقلته صحيفة «إنديان إكسبرس»، إن الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول تماماً ويجب أن يتوقف على الفور.

وفي موسكو، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم، داعية أطراف النزاع إلى الامتناع عن استهداف المنشآت المدنية. وقالت، في بيان، إن روسيا تدين الاعتداء وتدعو أطراف النزاعات في منطقة شبه الجزيرة العربية إلى الامتناع تماماً عن شن ضربات تستهدف منشآت البنية التحتية المدنية.

وأكدت الوزارة ثبات موقف موسكو بشأن ضرورة تسوية الأزمات في المنطقة بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة من دون استثناء.

ومن جانبها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، الأحد، أن هجوم الحوثيين يمثل «تصعيداً خطيراً»، ودعت الجماعة إلى وقف هجماتها على الأهداف المدنية. وقالت إن هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة، وتحدث موجات صدمة في أنحاء العالم.

وشددت فون ديرلاين على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الدامية على المدنيين، معربة عن تضامنها مع السعودية.

وفي الأمم المتحدة، أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريس بشدة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين، وقال في منشور على منصة «إكس» إنه يشعر بصدمة بالغة إزاء الهجوم الدامي الذي استهدف المطار. وأكد أن الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة وقفها فوراً.

بدوره، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشدة الهجمات المستمرة التي تشنها جماعة «أنصار الله» الحوثية على البنية التحتية المدنية في السعودية. وأشار، في بيان، إلى أن الهجوم يأتي بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وأوقعت أيضاً قتلى وجرحى من المدنيين.

وقال غروندبرغ إن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وتشكل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن. وجدد دعوته الحوثيين إلى وقف الهجمات واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات على المدنيين والأعيان المدنية.


المصدر : وكالات