أوقفت السلطات الأميركية الممثلة سلمى بلير عقب مشادة مزعومة على متن رحلة جوية من لوس أنجليس إلى نيويورك، أسفرت، وفق تقارير إعلامية، عن إصابة اثنين على الأقل من أفراد طاقم الطائرة.


وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن بطلة فيلمَي «ليغالي بلوند» و«كرويل إنتنشنز» أُوقفت في مطار جون إف كينيدي الدولي، مساء الأحد، بعد هبوط رحلة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز»، إثر بلاغات عن راكبة يُشتبه في اعتدائها جسدياً على أفراد الطاقم.

وبحسب التقارير، يُشتبه في أن بلير لكمت أحد أفراد الطاقم وعضّت آخر، كما حاولت فتح باب الطائرة. وأشارت المعلومات المتداولة إلى أنها اعتدت لاحقاً على عنصر شرطة وممرضة أثناء نقلها إلى المستشفى.

في المقابل، قال ممثل بلير إن الممثلة تعرضت لطارئ طبي أدى إلى السلوك المزعوم، مضيفاً أنها تلقت رعاية طبية فورية بعد الهبوط، وأن حالتها مستقرة حالياً.

ونقلت تقارير عن مصدر قضائي فدرالي أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) أصدر مذكرة استدعاء بحق بلير على خلفية اتهامات بالاعتداء على متن الطائرة.

ومثلت الممثلة أمام المحكمة مساء الاثنين، حيث وُجهت إليها تهمتا اعتداء من الدرجة الثانية، قبل إطلاق سراحها بكفالة. ومن المقرر عقد جلسة جديدة في القضية في 19 كانون الثاني 2027.

حادثة سابقة على متن طائرة

وليست هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم بلير بحادثة على متن طائرة. ففي عام 2016، أُخرجت من إحدى الطائرات على نقالة إثر نوبة من السلوك المندفع خلال رحلة جوية.

وفي مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» عقب تلك الحادثة، قالت بلير إنها مزجت الكحول بالأدوية، ما أفقدها الوعي ودفعها إلى قول أشياء وفعل أمور ندمت عليها بشدة.

كما ذكرت في مذكراتها الصادرة عام 2022 أنها عضّت عدداً من المشاهير، بينهم كايت موس، موضحة أن ذلك حدث غالباً في مواقف كانت قد تناولت فيها الكحول.


المصدر : وكالات