تحقق السلطات البرازيلية في حرائق تجتاح أجزاء من غابات الأمازون منذ أسابيع، وسط شبهات بأنها ناجمة عن «عمل إجرامي متعمّد»، مع عدم استبعاد احتمال ارتباطها بالانتخابات الرئاسية، وفق ما أعلنه وزير البيئة جواو باولو كابوبيانكو لوكالة «فرانس برس».


وأوضح الوزير أنه رصد، خلال تحليق فوق المناطق المتضررة الأحد، مئات بؤر الحرائق بعيداً عن الأراضي الزراعية، معتبراً أن الهدف المحتمل هو تدمير الغابات والاستيلاء على الأراضي بصورة غير قانونية. وأضاف أن المؤشرات توحي بتحرك منظّم، فيما لا تزال الصلة المحتملة بالانتخابات أحد مسارات التحقيق.

وسجّلت ولاية أمازوناس، شمال البرازيل، 1608 بؤر حرائق بين الأول والرابع عشر من تشرين الأول، مقارنة بـ874 بؤرة طوال الشهر نفسه من عام 2025، الذي شهد تراجعاً تاريخياً في حرائق الغابات بالبلاد.

ويزيد تأثير ظاهرة «إل نينيو» من مخاطر الحرائق هذا العام، بفعل ارتفاع درجات الحرارة وموجات الجفاف.

وفي عاصمة الولاية ماناوس، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2.3 مليون نسمة، غطّت سحابة كثيفة من الدخان سماء المدينة، ما أدى إلى تدهور جودة الهواء وإغلاق المدارس الحكومية منذ الجمعة.

ولا تزال أسباب الحرائق قيد التحقيق، من دون حسم ما إذا كانت ناجمة عن تخريب متعمّد أو مرتبطة بالاستحقاق الانتخابي.


المصدر : وكالات