من عمر 20 سنة.. لماذا لا يجب إهمال الفحص الذاتي للثدي؟
15-10-2026 04:50 PM GMT+03:00
بحسب الدكتور جوزيف غنيمة، تشمل العوامل المحتملة تغيّر نمط الحياة، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن والتدخين، إلى جانب عوامل أخرى. لكن ارتفاع الإصابات لا يعني أن الصورة الشعاعية ضرورية لكل امرأة قبل سن الأربعين؛ فالقرار يعتمد على عوامل الخطر والتقييم الطبي
ما العوامل المحتملة؟
بحسب غنيمة، ترتبط هذه الزيادة بعوامل عدة، أبرزها التغيّر في نمط الحياة وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، والتدخين، واستهلاك الكحول، والتعرّض للتلوث. كما أشار إلى أن تأخر الزواج والإنجاب قد يكون من العوامل المؤثرة في مخاطر الإصابة.
ولفت إلى أن تطوّر وسائل التشخيص وارتفاع مستوى الوعي الصحي أسهما أيضاً في اكتشاف عدد أكبر من الحالات، ولا سيما في مراحل مبكرة، وهو ما قد يؤثر في الأرقام المسجّلة.
هل ينبغي إجراء الصورة الشعاعية قبل سن الأربعين؟
لا يعني ارتفاع الإصابات في سن مبكرة، وفق غنيمة، أن على جميع النساء البدء بإجراء الصورة الشعاعية للثدي قبل الأربعين؛ إذ يتوقف ذلك على عوامل الخطر والتاريخ الصحي والعائلي، وعلى تقييم الطبيب لكل حالة.
وشدّد على أهمية الوعي بصحة الثدي منذ سن مبكرة، والتعرّف إلى أي تغيّرات غير معتادة، واستشارة الطبيب عند ملاحظتها، إلى جانب الالتزام بالفحوص الدورية المناسبة.
ووفق التوصيات التي أوردها التقرير، يبدأ إجراء الصورة الشعاعية سنوياً في لبنان من سن الأربعين، فيما قد تختلف التوصيات بين البلدان. أما النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي أو عوامل خطر إضافية، فقد يحتجن إلى خطة فحص مختلفة يحددها الطبيب.
وبين ارتفاع الإصابات في أعمار أصغر والحاجة إلى الكشف المبكر، تبقى معرفة عوامل الخطر وطلب الاستشارة الطبية عند ظهور أي تغيّرات من الخطوات الأساسية لحماية صحة المرأة.
المصدر : وكالات








