كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أجرى اتصالاً بالرئيس السوري أحمد الشرع خلال الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، مدعياً أنه طالبه بوقف الهجمات على السكان الدروز، وأن العنف توقف عقب المكالمة.


وجاءت تصريحات نتنياهو، الخميس، خلال لقاء مع ممثلين عن الطائفة الدرزية في إسرائيل، إذ وصف الاتصال بأنه كان «قصيراً جداً وحازماً»، مضيفاً أن «هناك المزيد من العمل» الذي يتعين القيام به، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقع «والا». 

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تدخلت عسكرياً خلال أحداث السويداء في تموز 2025، مدعياً أن الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للقوات السورية أسهمت في وقف تقدمها ودفعها إلى الانسحاب. وكانت إسرائيل قد أعلنت حينها أن ضرباتها تهدف إلى حماية الدروز، فيما اتهمت دمشق إسرائيل بالتدخل في شؤونها الداخلية وتهديد استقرار البلاد.

وشهدت السويداء في تموز 2025 مواجهات دامية بين مجموعات درزية ومقاتلين من العشائر البدوية، تخللتها مشاركة قوات حكومية سورية وتدخل عسكري إسرائيلي. وأفادت لجنة التحقيق الوطنية السورية، في تقرير نُشر في آذار 2026، بأن الأحداث أسفرت عن مقتل 1760 شخصاً وإصابة 2188 آخرين من مختلف الأطراف. 

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت لا تزال فيه تداعيات أحداث السويداء تلقي بظلالها على العلاقة بين دمشق وتل أبيب، وسط خلافات بشأن التدخل الإسرائيلي ومستقبل الأمن في جنوب سوريا وحماية الأقليات.


المصدر : وكالات