نمط الحياة أم الوراثة؟ عادات يومية قد تؤثر في طول العمر وجودته
منذ 9 ساعة
لا تتوقف فرص التمتع بحياة طويلة ونشطة على العوامل الوراثية وحدها، إذ تؤدي العادات اليومية دورًا أساسيًا في الصحة العامة وجودة الحياة مع التقدم في السن. وبحسب الدكتورة ماريا مكسيمينكو، فإن الوراثة ونمط الحياة متساويان في الأهمية، لكن تأثير كل منهما يختلف؛ فالوراثة تحدد نقطة البداية، بينما يسهم نمط الحياة إلى حد كبير في تحديد النتائج الصحية على المدى الطويل.
وتوضح مكسيمينكو أن كثيرين يعتقدون أن مظهرهم وسرعة ظهور علامات التقدم في السن تحددهما الجينات بالكامل، إلا أن هذا الاعتقاد لا ينطبق على جميع الحالات. فباستثناء الأمراض الوراثية الخطيرة أو الحالات الجينية التي تؤثر مباشرة في الصحة، يمكن للعادات اليومية أن تؤدي دورًا أكبر مما يتوقعه البعض.
وتشير الطبيبة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، كلها عوامل تؤثر في جوانب متعددة من الصحة والمظهر، بما في ذلك جودة البشرة، وحالة الأنسجة الرخوة، وسرعة التعافي بعد العمليات الجراحية، والصحة العامة، ومستويات الطاقة.
وتؤكد مكسيمينكو أن الإنسان لا يستطيع اختيار جيناته، لكنه يستطيع اتخاذ قرارات بشأن نمط حياته. وترى أن هذه القرارات اليومية تؤثر إلى حد كبير ليس فقط في متوسط العمر المتوقع، بل أيضًا في جودة الحياة، وفي مظهر الإنسان خلال المراحل المختلفة من عمره.
المصدر : وكالات








