صعّدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية اتهاماتها للجيش اللبناني، معتبرةً أنه لم ينفّذ المطلوب منه في معالجة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله جنوب الليطاني، وكاشفةً تفاصيل قالت إنها سبقت استهداف شاحنة في بلدة كفرا.


كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة «أكس»، أن التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية «زئير الأسد»، نصّت على تولّي الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان.

وادّعت واوية أن الجيش اللبناني أخفق في تنفيذ هذه المهمة بالشكل المطلوب، ما أتاح، بحسب قولها، لحزب الله مواصلة أنشطته العسكرية في المنطقة.

وفي سياق حديثها عن التطورات الميدانية، أشارت إلى منشأة في بلدة كفرا، زاعمةً أن الجيش الإسرائيلي رصد تحركات مرتبطة بها، وأن عناصر من حزب الله نقلوا وسائل قتالية منها، قبل تحميلها على شاحنة استُهدفت لاحقًا بغارة إسرائيلية.

كما تناولت واوية ما وصفته بوجود تنسيق بين عناصر في الجيش اللبناني وحزب الله، مقدّمةً ادعاءات بشأن هذا التنسيق في سياق اتهامها المؤسسة العسكرية اللبنانية بعدم تنفيذ المهام الموكلة إليها بموجب التفاهمات.

وفي جانب آخر من منشورها، اتهمت المتحدثة الإسرائيلية حزب الله بمواصلة نشاطه العسكري جنوب نهر الليطاني، مشيرةً إلى إطلاق صواريخ من المنطقة، في محاولة لربط هذه التطورات بما وصفته بإخفاق الجيش اللبناني في منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية، وسط تباين الروايات بشأن تنفيذ التفاهمات الميدانية ودور الجيش اللبناني في معالجة المواقع العسكرية، فيما تبقى التفاصيل التي أوردتها واوية جزءًا من الرواية الإسرائيلية ولا تشكّل، بحد ذاتها، تحققًا مستقلًا من صحة الاتهامات.


المصدر : وكالات