ضربات جديدة ضد إيران؟ ما الذي تحضّره واشنطن وتل أبيب؟
22-10-2026 09:09 AM GMT+03:00
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطّلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدّتا خططاً لشنّ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
وبحسب الصحيفة، تتضمن الخطط عملية عسكرية قصيرة ومكثفة، في وقت كثّف فيه الجيشان الأميركي والإسرائيلي تدريباتهما المشتركة، بما يشمل طلعات جوية فوق العراق لمحاكاة مسارات هجمات محتملة.
وأفادت الصحيفة بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى إسرائيل هذا الأسبوع، احتمالات استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية الإيرانية، إلى جانب مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويرى مسؤولون أميركيون، وفق التقرير، أن توجيه ضربات واسعة قد يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران ويدفعها إلى تقديم تنازلات في المسار الدبلوماسي، بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع. لكن التقارير لا تشير إلى اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ العملية.
تحركات جوية إسرائيلية وتحذيرات من التصعيد
وفي سياق متصل، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفّذت، الاثنين، طلعة جوية طويلة المدى اقتربت خلالها من الحدود الإيرانية، بعدما قطعت مسافة تجاوزت 800 ميل انطلاقاً من إسرائيل.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع زيارة هيغسيث ولقائه نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، إلا أن مسؤولين أوضحوا، بحسب الموقع، أن الطلعة لم تكن مرتبطة بالزيارة، بل هدفت إلى توجيه رسالة ردع إلى إيران وإظهار القدرة على تنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى.
وحذّر مسؤولون من أن التحركات العسكرية المتبادلة قد ترفع احتمالات سوء التقدير، بما قد يدفع إلى رد إيراني يعيد إشعال المواجهة الإقليمية.
ورغم هذه المؤشرات، لم يُعلن عن قرار نهائي أميركي أو إسرائيلي بتنفيذ ضربات جديدة، كما لم يُحدَّد موعد لبدء أي عملية محتملة، في ظل استمرار الغموض بشأن المسار الدبلوماسي والخيارات العسكرية المطروحة.
المصدر : وكالات








