مودمات «أوجيرو» للبيع.. أسئلة عن المصدر ومصير موجودات حريق الدكوانة
منذ 1 ساعة
وبحسب المعلومات المتداولة، تواصل بعض موظفي «أوجيرو» مع صاحب الشركة، الذي أفاد بأنه يمتلك كمية كبيرة من الأجهزة، مستخدمًا عبارة «كمية شيلة وحدة»، كما أشار إلى أنه يتعامل مع الهيئة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مصدر هذه الأجهزة، وآلية انتقالها إلى شركة خاصة، والأساس الذي يتيح حيازتها وعرضها للبيع، خصوصًا أن «أوجيرو» مؤسسة عامة لا تبيع أجهزة المودم للمحال التجارية الخاصة.
وفي هذا السياق، دعت مصادر متابعة الأجهزة الأمنية إلى دهم مكان بيع الأجهزة والتحقق من ملكيتها ومصدرها، والجهة التي سلّمتها إلى الشركة، والأساس القانوني لحيازتها.
وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل التساؤلات التي أُثيرت بشأن حريق مستودعات الدكوانة التابعة للمديرية العامة للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات، وسط مخاوف من احتمال الاستيلاء على بعض الموجودات أو نقلها وبيعها لجهات خاصة تحت غطاء الأضرار التي خلّفها الحريق.
واللافت، بحسب المعلومات الواردة، مرور نحو ستة أشهر على الحريق من دون صدور تقرير رسمي يوضح أسبابه وحجم خسائره، أو يتضمن جردة بالموجودات التي كانت داخل المستودعات، وما أمكن إنقاذه منها وما فُقد نتيجة الحادث.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات تستدعي، وفق مصادر متابعة، فتح تحقيق جدي وشفاف لكشف مصدر أجهزة المودم المعروضة للبيع، والتحقق من ملكيتها ومسار انتقالها إلى الشركة الخاصة، وتحديد مصير موجودات المستودعات، وصولًا إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في أي مخالفة أو استيلاء على المال العام.
المصدر : Transparency News







