بعد أيام من القلق الذي أثاره خضوع البابا لاوون الرابع عشر لجراحة في الرئة، حمل إعلان الفاتيكان والأطباء المعالجين خبرًا مطمئنًا، إذ أكّدوا أن البابا لن يحتاج إلى علاج إضافي بعد استئصال الورم السرطاني من رئته، بعدما أظهرت الفحوص أن المرض بقي موضعيًا ولم ينتشر إلى مناطق أخرى.


وأعلن الأطباء، الأربعاء 21 تشرين الأول، أن نتائج الفحص النسيجي النهائي والتحاليل الجزيئية للأنسجة المستأصلة أكدت إصابة البابا بسرطان الغدة الرئوية، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، مشيرين إلى أن التقييم اللاحق من اختصاصيي الأورام خلص إلى عدم الحاجة إلى أي علاج إضافي. 

وكان البابا قد خضع في 13 تشرين الأول لجراحة استُئصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، بعد اكتشاف عقدة رئوية خلال فحوص طبية روتينية. وقد تبيّن لاحقًا أن العقدة سرطانية، فيما أكّد الأطباء نجاح العملية وعدم تسجيل مضاعفات جراحية. 

لماذا لا يحتاج البابا إلى العلاج الكيميائي أو الأشعة؟

يرتبط القرار، بحسب التقييم الطبي المعلن، ببقاء الورم موضعيًا واستئصاله جراحيًا، من دون ظهور دلائل على انتشاره. ففي بعض حالات سرطان الرئة المكتشفة مبكرًا، يمكن أن تكون الجراحة كافية، ولا سيما عندما تؤكد الفحوص أن الورم أُزيل وأنه لا توجد مؤشرات تستدعي علاجًا إضافيًا.

وعلى الرغم من هذه النتائج المطمئنة، فإن عدم الحاجة إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لا يعني الاستغناء عن المتابعة الطبية، إذ يحدد الأطباء طبيعة المتابعة وفق نتائج الفحوص والحالة الصحية للمريض.

وكان البابا قد غادر المستشفى في 17 تشرين الأول، قبل أن يستأنف نشاطاته العامة تدريجيًا، ويظهر أمام المؤمنين في ساحة القديس بطرس خلال المقابلة العامة الأسبوعية في 21 تشرين الأول.


المصدر : وكالات