رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب والجاهزية العسكرية تحسبًا لاحتمال تصعيد أمني متعدد الجبهات، في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والمخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية، وفق تقرير نشره موقع «واللا» الإسرائيلي.


وبحسب التقرير، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بتشديد الجاهزية، عقب عرض تقديرات أمنية وسيناريوهات محتملة للتصعيد، وسط مخاوف من أن تسعى جهات معادية إلى التأثير على الانتخابات عبر هجمات أو عمليات أمنية.

وتشمل الإجراءات المتخذة تعليق إجازات الجنود، وتعزيز غرف العمليات العسكرية، وتوسيع أنشطة جمع المعلومات الاستخبارية، ورفع مستوى التأهب لدى القوات المنتشرة على الحدود.

 

وأشار الموقع إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب احتمالات اتساع المواجهة الإقليمية، خصوصًا في ضوء التصعيد بين السعودية والحوثيين، وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية تتجاوز الساحة اليمنية.

حزب الله ضمن سيناريوهات التصعيد

وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، نقل «واللا» عن مسؤول أمني إسرائيلي أن الجيش يستعد لاحتمال استئناف القتال مع حزب الله، إذا انضم الحزب إلى مواجهة إقليمية أوسع وشنّ هجمات على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ولا سيما في حال تصعيد المواجهة مع إيران.

وأضاف التقرير أن إسرائيل غير راضية عن مستوى تنفيذ التفاهمات القائمة من جانب الجيش اللبناني، فيما تتحدث تقديرات أمنية إسرائيلية عن مساعٍ لحزب الله لاستعادة قدراته العسكرية وتعزيزها في بيروت والجنوب. وهذه التقديرات تبقى منسوبة إلى الجانب الإسرائيلي ولم تُعرض في التقرير بوصفها نتائج تحقق مستقلة.

 

وفي المقابل، لفت «واللا» إلى أنه لا يوجد، حتى الآن، إنذار أمني محدد بهجوم وشيك، رغم رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمجموعة من السيناريوهات المحتملة.

وتعكس هذه الإجراءات حالة التأهب التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية، بالتوازي مع مخاوف من انتقال المواجهات الإقليمية إلى جبهات أخرى، بينها لبنان، إذا توسّعت المواجهة مع إيران.


المصدر : وكالات