نفت وزارة الخارجية الأميركية وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان، مؤكدةً أن واشنطن لا تدعم أي خطة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف.


وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه «لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف».

وفي المقابل، شدّد بيغوت على التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل مع لبنان وإسرائيل ضمن الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء الصراع بين البلدين، وتحقيق استقرار أمني طويل الأمد.

وحدّد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، تتمثّل في نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنّفه واشنطن منظمة إرهابية، وضمان الأمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.

كما رحّب بيغوت بمساهمة الشركاء الدوليين في دعم هذه الأهداف، من دون الإعلان عن أي مبادرة أميركية تركية جديدة بشأن لبنان.

 

ويأتي الموقف الأميركي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمعالجة النزاع اللبناني الإسرائيلي، وسط خلافات بشأن حصرية السلاح بيد الدولة، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وآليات تثبيت الاستقرار على الحدود.


المصدر : وكالات