أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض حصار فوري على مدينة الخليل في الضفة الغربية، وأصدر تعليمات للجيش وقوات الأمن بالاستعداد لفرض إغلاق شامل في أنحاء الضفة، عقب عملية إطلاق نار قرب حاجز عسكري أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


 

وجاء القرار عقب اجتماع لتقييم الوضع الأمني، شارك فيه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك، ومسؤولون أمنيون وعسكريون.

وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي «منع حدوث هجوم كبير»، معلنًا بدء موجة اعتقالات واسعة النطاق، ومتوعدًا بملاحقة المسلحين الذين اتهمهم بالانتماء إلى حركة «حماس» والجهات التي تقف وراءهم.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، قُتل منفّذا إطلاق النار خلال اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية، فيما فرضت القوات طوقًا أمنيًا وشدّدت القيود على الحركة في الخليل والبلدات الفلسطينية المحيطة بها.

 

إغلاق الحرم الإبراهيمي

وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية أغلقت الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين، وأخرجت موظفي الحرم وسدنته التابعين للوزارة، ومنعتهم من البقاء داخله.

ويأتي ذلك في ظل تشديد الإجراءات العسكرية في المدينة ومحيطها، بالتزامن مع عمليات تفتيش وملاحقة للمشتبه بهم، وسط مخاوف من تداعيات الإغلاق والقيود على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أماكن العبادة.

 

إجراءات أمنية بالتزامن مع الانتخابات

وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، وفي ظل رفع الجيش مستوى التأهب الأمني في الضفة الغربية.

كما أعلن حزب «الليكود» إلغاء الأنشطة الانتخابية التي كانت مقررة صباح الجمعة، عقب عملية إطلاق النار.

ولم يقتصر التصعيد على الخليل، إذ أفادت تقارير إسرائيلية بعمليات أمنية واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة، بالتوازي مع الاستعدادات لفرض قيود أوسع على الحركة.


المصدر : وكالات