من النسف إلى التسلّل الجوي والبري.. الجيش الإسرائيلي يحاكي هجمات مفاجئة
منذ 1 ساعة
وأفادت تقارير ميدانية، السبت، باستمرار التصعيد الإسرائيلي على عدد من البلدات الجنوبية، شملت عمليات هدم وتفجير في الطيبة والخيام، وقصفًا مدفعيًا طال مناطق عدة، بينها محيط زوطر الشرقية وميفدون والمنصوري وقنطرة ووادي السلوقي. كما أُفيد بإلقاء قنبلة صوتية قرب مزارعين في بلدة ياطر، من دون تسجيل إصابات.
وفي موازاة التطورات الميدانية، بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، مناورة عسكرية تستمر يومين، بمشاركة أربع فرق عسكرية وسلاح الجو، في مناطق مسؤولية القيادتين الوسطى والشمالية.
وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن المناورة تشمل فرق يهودا والسامرة، و98، و96، و210، إلى جانب سلاح الجو، موضحةً أنها مقررة ضمن برنامج التدريبات لعام 2026، وتهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية واستخلاص الدروس من الحرب والتدرب على إجراءات عملياتية.
وبحسب الإعلانات العسكرية الإسرائيلية، تتضمن التدريبات سيناريوهات دفاعية متعددة، بينها التصدي لهجمات مفاجئة ومحاولات تسلل برية وجوية، مع توقع حركة نشطة للقوات والآليات والطائرات اليوم الأحد وغدًا الاثنين في مناطق القيادتين الوسطى والشمالية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن المناورة مخطط لها مسبقًا، ولا تشير إلى وجود حادث أمني وشيك.
وتأتي المناورة فيما لا تزال الجبهة الجنوبية اللبنانية تشهد عمليات عسكرية متفرقة، وسط مخاوف من انعكاس استمرار القصف والتدمير على السكان والمزارعين، خصوصًا مع موسم قطاف الزيتون، وفي ظل ترقّب مسار التطورات الأمنية على الحدود.
المصدر : Transparency News







