بالفيديو - الأردن يودّع ضحايا هجوم كنيسة الكرك
منذ 1 ساعة
وانطلقت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن، على أن تُوارى جثامين الضحايا الثرى في موقع أُعدّ خصيصاً قرب الكنيسة، يضم قبراً جماعياً ونصباً تذكارياً لتخليد ذكراهم.
وقبيل مراسم الجنازة، قال الكاهن يوحنا حماتي، من كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود: «نبث رسالة سلام وطمأنينة ومحبة»، في تأكيد على التمسك برسالة الكنيسة رغم المأساة التي شهدتها البلدة.
وكان الهجوم، الذي وقع خلال مراسم جنازة داخل الكنيسة، قد أسفر عن سقوط تسعة قتلى وعشرات الجرحى، وفق الحصيلة المعلنة.
وفي سياق متصل، استهل مجلس الوزراء الأردني جلسته، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، بقراءة الفاتحة على أرواح الضحايا، فيما أكدت الحكومة مواصلة الجهود لملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وأوضح حسان أن “هذه الجريمة الخسيسة أودت بحياة 9 من أفضل أبناء الوطن، وهم: الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، والدكتور محمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس”.
وأشار إلى أن التطرف والتزمت والفكر التكفيري بدأ بالانتشار خلال الأربعين سنة الماضية، مشدّداً على ضرورة مواصلة اجتثاثه من جذوره. وقال إنه لا مكان للتطرف في الوطن والمجتمع، وأوضح أن الأردن حارب الخوارج التكفيريين طوال العقد الماضي وما زال.
وأكد أن هذه المواجهة ليست مقتصرة على الجانب الأمني فحسب، بل هي معركة وعي وفكر، لأن الشعوب والأوطان تنهار حين تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية في مجتمعاتها. وأضاف حسان أن التنوع والتماسك والانفتاح هي الأسس التي تحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري، وهي الطريق لبناء المجتمعات المتميزة، وهذا ما قامت عليه الأردن وبنى هذا الشعب بقيادته لتقوم بدور المنارة في الإقليم.
وفي ختام بيانه، شدد على أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على المجرمين لينالوا العقاب العادل.
المصدر : وكالات







