«القادم خطير جداً»! إضراب أوجيرو الثلاثاء
منذ 47 دقيقة
وقال صليبا إن دور النقابة لا يقتصر على إعلان اتخاذ الإجراءات، بل يشمل الدفاع عن حقوق الموظفين والمؤسسة وضمان نجاح الإضراب، مشدداً على ضرورة اتخاذ موقف حازم يوم الاثنين 26 تشرين الأول، ومشيراً إلى أن قرار الإضراب اتُّخذ بالإجماع.
رفض التهديد بحسم أجور المياومين
وأكد صليبا أن العاملين المياومين يشكّلون جزءاً لا يتجزأ من الهيئة، ورفض تهديدهم بحسم يومياتهم في حال مشاركتهم في الإضراب. ولفت إلى أنهم، بحسب قوله، خاضعون لقانون العمل، ومنتسبون إلى الضمان الاجتماعي، ويستفيدون من زيادات غلاء المعيشة.
اعتراض على صيغة «ليبان تيليكوم»
وفي ما يتعلق بمشروع إنشاء شركة «ليبان تيليكوم»، تساءل صليبا عن تصريحات وزير الاتصالات شارل الحاج، معتبراً أن الحصة المقررة للشركة، وفق الصيغة المطروحة، تقل عن 20% وقد تتراجع إلى الصفر، ومحذراً من انعكاسات المشروع على قطاع الاتصالات والعاملين فيه.
وقال إن الشركة، بصيغتها الحالية، ستواجه صعوبات، معتبراً أن بيعها أو توزيعها على شركات أخرى قد يصبح مطروحاً، كما شكّك في وجود ضمانات قانونية كافية لموظفيها، ولا سيما فيما يتعلق بمساواة الرواتب وديمومة العمل.
وأشار إلى أن قانون الاتصالات رقم 431 وُضع في مرحلة كانت فيها خدمات الصوت أكثر هيمنة، في حين باتت خدمات البيانات تشكّل محوراً أساسياً في القطاع، مؤكداً أن «أوجيرو» تستند إلى قانون إنشائها رقم 72/21، وأنها أدت دوراً أساسياً في تطوير قطاع الاتصالات منذ عام 1995.
تحذير بشأن مصير الموظفين والتعويضات
وشدد صليبا على أن «أوجيرو ليست تنفيعات»، بل تضم مهندسين وفنيين وأصحاب كفاءات، معتبراً أنه لا يجوز وضع نحو 2400 عائلة أمام مستقبل مجهول من دون ضمانات تتعلق بالتعويضات وديمومة العمل والمسار الوظيفي.
كما انتقد المادة 49، قائلاً إنها لا تضمن ديمومة العمل ولا تنص على تعويضات واضحة، بل تتحدث عن حوافز تصل إلى 200 مليون ليرة كحد أقصى، من دون الإشارة، وفق تعبيره، إلى صندوق التعويضات رقم 161 أو إلى المياومين.
وختم صليبا بدعوة جميع العاملين إلى الالتزام بالإضراب الثلاثاء وعدم خرقه من الداخل، مؤكداً أن العاملين لم يعودوا يملكون، بحسب قوله، خيارات سوى التصعيد بالتوازي مع المسار القضائي، ومشدداً على أن الدفاع عن «أوجيرو» وحقوق موظفيها بات ضرورة ملحّة.
المصدر : Transparency News







