دعا البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن، معرباً عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في مدينة تعز، كما أعرب عن تضامنه مع ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في منطقة حمود بالأردن.


وقال البابا، خلال كلمته عقب صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إنه يتابع بقلق بالغ الوضع الإنساني في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، حيث يعاني السكان من نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية.

وأضاف: «أوجّه نداءً حاراً من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام».
تضامن مع ضحايا هجوم الأردن
وفي سياق متصل، أعرب البابا عن صلاته من أجل الذين قُتلوا وأُصيبوا في الهجوم الذي استهدف مصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في الأردن، يوم الجمعة الماضي.

وقال إنه يشعر بقربه من أبناء الجماعة المتضررة ومن الأردن بأسره، مشيداً بما تتميز به المملكة من تعايش سلمي واحترام متبادل بين أتباع الديانات المختلفة. 

وجاءت مواقف البابا بعد أقل من أسبوعين على خضوعه لعملية جراحية في 13 تشرين الأول لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى، عقب تشخيص إصابته بسرطان غدي في الرئة. وكان الفاتيكان قد أعلن أن الفحوص أكدت أن الورم موضعي، وأن البابا لا يحتاج إلى علاج إضافي.


المصدر : وكالات