تسود الأوساط اللبنانية أجواء من الحذر والترقّب في انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف من انعكاساتها على مسار المواجهة مع إيران و«حزب الله». وبحسب مصدر رسمي تحدّث إلى «نداء الوطن»، فإن تبدّل النتائج لن يعني بالضرورة تغييرًا في السياسة الإسرائيلية العامة، لكنه قد يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.


أشار مصدر رسمي لصحيفة «نداء الوطن» إلى أنّ الأجواء في لبنان يغلب عليها الحذر والترقّب، بانتظار اتضاح نتائج الانتخابات الإسرائيلية، نظرًا إلى انعكاساتها المحتملة على الوضع اللبناني.

وأوضح المصدر أنّ نتائج الانتخابات تعني لبنان مباشرة، رغم اعتقاده بأنّ السياسة الإسرائيلية العامة لن تشهد تغييرًا جوهريًا. ولفت إلى أنّ بنيامين نتنياهو تعهّد أمام ناخبيه بمواصلة الحرب على إيران والأطراف المرتبطة بها، بما فيها «حزب الله».

وفي المقابل، رأى المصدر أنّ فوز غادي أيزنكوت قد يدفعه إلى الدخول في منافسة سياسية قائمة على المزايدة في المواقف، لإثبات قدرته على خوض الحروب وتحقيق الأهداف.

وختم المصدر محذّرًا من أنّ لبنان يقف أمام مرحلة جديدة قد تكون أكثر خطورة، لا سيما في ظل تمسّك «حزب الله»، بحسب تقديره، بالسياسة نفسها.


المصدر : نداء الوطن