في حديث خاص لمنصة Transparency News، كشف أحد الشبان المشاركين في فتح الطريق في الحازمية – جسر الباشا تفاصيل الإشكال الذي تطوّر، إلى إطلاق نار وتهديدات مباشرة، واضعاً ما جرى برسم الأجهزة الأمنية والقضائية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ومنع استخدام السلاح لترهيب المواطنين وفرض الأمر الواقع.


 لم يبقَ الإشكال الذي شهدته منطقة الحازمية – جسر الباشا مجرّد خلاف على فتح طريق مقفلة، بل تطوّر، بحسب رواية الشبان الموجودين في المكان، إلى حادثة خطيرة تخلّلها إطلاق نار وتهديد مباشر، في واقعة تستدعي كشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي التفاصيل، كان عدد من الشبان يساعدون البلدية على فتح طريق مقفلة بواسطة كاميون، عندما حضر شبّان قيل إنهم من آل زعيتر، وأصرّوا على المرور قبل الانتهاء من الأعمال. وعندما طُلب منهم الانتظار قليلاً ريثما تُفتح الطريق، جاء الردّ، وفق رواية الشهود: «أنا من بيت زعيتر، بقطع ساعة اللي بدي، ومن وين ما بدي، وكيف ما بدي».

لكنّ التطوّر الأخطر، لم يكن في التلاسن الكلامي، بل في ما تلاه من إطلاق نار وتهديدات مباشرة من أحد الشبان بإطلاق النار باتجاه شقيق أحد الموجودين في المكان، قبل أن يوجّه إلى شاب آخر تهديداً صريحاً بالقول: «أنا هلّق قوّست خيّك، الدور عليك».

 

تهديدٌ، إذا ما ثبتت تفاصيله، يتجاوز حدود الخلاف على أولوية المرور، ويضع مسألة استخدام السلاح لترهيب المواطنين في صلب الحادثة، خصوصاً أنّ الخلاف بدأ أثناء أعمال لفتح الطريق، ولم يكن، وفق رواية المشاركين، ناتجاً عن مواجهة مسلّحة مسبقة.


المصدر : Transparency News