اتهامات خطيرة تعيد علاقة ميغان ماركل بوالدها إلى الواجهة!
منذ 1 ساعة
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع فتح السلطات الفلبينية تحقيقاً بشأن الاشتباه بحيازة توماس ماركل مواد مصوّرة تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، بعدما سلّم نجله توماس ماركل جونيور مواد قال إنه عثر عليها بين مقتنيات والده. وأفادت السلطات بأن التحقيق يشمل فحصاً رقمياً للأجهزة والمحتويات المضبوطة.
رسالة قطعت الطريق أمام المصالحة
وبحسب ما أوردته BBC نقلاً عن مصادر مقربة من ميغان، فإن الرسالة التي أُرسلت إلى والدها بعد خضوعه لعملية بتر ساقه، تضمنت إشارة إلى علمها وعلم السلطات بالاتهامات الموجّهة إليه، إلى جانب تأكيدها أنه لن يلتقي طفليها.
وكانت ميغان قد أعلنت أنها علمت بوجود ادعاءات مقلقة بشأن والدها منذ عام 2018، موضحةً في بيان أنها تشعر بصدمة شديدة إزاء التطورات، وأن قرارها إبقاء طفليها بعيداً عنه كان بهدف حمايتهما، وليس للأسباب التي جرى تداولها في وسائل الإعلام خلال السنوات الماضية.
الشرطة البريطانية تراجع تعاملها مع رسالة سابقة
وفي تطور موازٍ، أكدت شرطة العاصمة البريطانية لندن أنها تلقت رسالة في كانون الثاني 2019 تضمنت ادعاءات بشأن سلوك إجرامي مزعوم خارج المملكة المتحدة، ثم أحالتها إلى مكتب الأمير هاري وميغان للاطلاع عليها، من دون أن تشارك تفاصيل الاتهامات مع أجهزة إنفاذ قانون أخرى.
وأعلنت الشرطة أنها تراجع طريقة تعاملها مع الرسالة، وتدرس ما إذا كان ينبغي إحالة القضية إلى الجهة الرقابية المختصة. وأقر ممثل ميغان بأن الدوقة ربما أخطأت في تذكّر توقيت تلقي الرسالة، داعياً إلى اعتماد سجلات الشرطة مرجعاً زمنياً.
توماس ماركل ينفي الاتهامات
في المقابل، نفى توماس ماركل، البالغ 82 عاماً، اتهامات حيازة مواد تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، واصفاً الادعاءات بأنها «أكاذيب مريضة»، ومؤكداً أنه لم يمارس أي علاقة جنسية مع قاصر دون 18 عاماً.
كما أبدى استعداده للتعاون مع السلطات، فيما لا تزال التحقيقات الفلبينية جارية، ولم تُحسم الاتهامات الموجّهة إليه قضائياً حتى الآن.
المصدر : وكالات







