كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن الرجل الثاني في السفارة الفرنسية في طهران تعرّض مطلع تشرين الأول للترهيب على يد أشخاص قدّموا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى قوات الأمن الإيرانية.


وعلى خلفية الحادثة، استُدعي السفير الإيراني لدى فرنسا إلى وزارة الخارجية، حيث شددت باريس على ضرورة ضمان أمن موظفيها ومقار بعثاتها، وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات فيينا.

وتأتي هذه التطورات بعد أزمة سابقة في تموز، حين اتهمت فرنسا السلطات الإيرانية باحتجاز دبلوماسيين لساعات وتعريض أحدهما للضرب، فيما قالت طهران إن استجوابهما جاء على خلفية اجتماع مع أشخاص مطلوبين لديها.

وبين الاتهامات المتبادلة والحوادث المتلاحقة، تواجه العلاقات بين البلدين اختباراً جديداً.


المصدر : وكالات