«لكننا سنموت جميعاً!»… صوت سارة نتنياهو يشعل مكالمة انتخابية
منذ 2 ساعة
وخلال الاتصال، الذي جرى مساء الثلاثاء، ظهر حجم الاستياء داخل أوساط من المجتمع الحريدي بسبب عدم تنفيذ الوعود المتعلقة بقانون التجنيد، فيما سُمع صوت زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، في الخلفية وهي تقول: «لكننا سنموت جميعاً!»، وفق التسجيل المتداول.
غضب حريدي بسبب وعود التجنيد
وبحسب تفريغ المكالمة الذي نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، سأل نتنياهو محاوره عن مستوى مشاركة الحريديم في التصويت، فأجابه بأن عدداً من الناخبين يشعرون بالغضب بسبب عدم تنفيذ التعهدات المتعلقة بالتجنيد العسكري.
وقاطع نتنياهو حديثه بلهجة متوترة، متسائلاً عمّا إذا كان هؤلاء الناخبون يريدون وصول حكومة يسارية إلى السلطة.
لكن دزلوفسكي أعاد النقاش إلى الوعود السابقة، مؤكداً أن الناخبين يريدون حكومة تلتزم بتعهداتها، مضيفاً أن إقناعهم بالمشاركة بات صعباً بعدما تراجعت ثقتهم بالقيادات السياسية.
ضمانات في اللحظات الأخيرة
ومع بقاء نحو ساعة ونصف على إغلاق صناديق الاقتراع، سأل نتنياهو الناشط الحريدي عمّا يمكن فعله لتغيير موقف الناخبين.
واقترح دزلوفسكي التواصل مع القيادات الدينية وتقديم ضمانات بشأن المطالب المطروحة، إلا أن نتنياهو أبدى استغرابه من إمكانية تقديم مثل هذه الضمانات في الوقت القصير المتبقي.
وخلال المكالمة، حذّر نتنياهو من احتمال تشكيل حكومة تعتمد على دعم منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، مدعياً أنها قد تهدد المؤسسات الدينية اليهودية. وجاء هذا التحذير في سياق محاولته حشد الناخبين، ولا يشكّل بحد ذاته دليلاً على أن مثل هذه الخطوات ستُتخذ فعلاً.
وأصرّ دزلوفسكي في المقابل على أن المشكلة تتجاوز الساعات الأخيرة من الاقتراع، معتبراً أن الوعود التي لم تُنفّذ على مدى سنوات يصعب تعويضها في اللحظات الأخيرة.
وتأتي المكالمة في سياق الضغوط التي واجهها معسكر نتنياهو خلال يوم الاقتراع، وسط تقارير عن تراجع المشاركة في بعض المناطق ذات الغالبية الحريدية، بفعل الاستياء من أداء الأحزاب الدينية في البرلمان المنتهية ولايته.
المصدر : وكالات







