بين السيادة ومكافحة الإرهاب.. اختبار جديد للعلاقات السورية ـ الأردنية
منذ 1 ساعة
وأفادت السلطات السورية بأن حركة العبور للمسافرين والشحن التجاري ستعود إلى طبيعتها، فيما اتفقت دمشق وعمّان على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة وتداعياتها، وتعزيز التنسيق الميداني والاستخباري.
تفاصيل الغارات الأردنية
شنّ سلاح الجو الأردني، ليل الاثنين، غارات على مواقع في محافظتي درعا والسويداء جنوبي سوريا، عقب الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوب الأردن، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.
وقالت عمّان إن الضربات استهدفت مواقع لتنظيم «داعش»، وإنها أدّت إلى مقتل أكثر من 20 عنصراً من التنظيم، استناداً إلى معلومات استخبارية عن تهديدات وشيكة للأمن الأردني.
في المقابل، أعلنت السلطات السورية سقوط سبعة قتلى مدنيين في الغارات، بينهم ثلاثة أطفال، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت مناطق سكنية من دون تنسيق مسبق مع دمشق، وهو ما دفعها إلى إدانتها باعتبارها انتهاكاً للسيادة السورية.
توتر في العلاقات السورية ـ الأردنية
أثارت الغارات غضباً في سوريا، خصوصاً بعد مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في ريف درعا، ما شكّل اختباراً للعلاقات بين البلدين منذ وصول السلطات السورية الجديدة إلى الحكم في كانون الأول 2024.
وكانت دمشق قد أغلقت معبر نصيب، المعروف باسم معبر جابر من الجانب الأردني، عقب الضربات، قبل أن تعلن إعادة فتحه في أعقاب الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
وفي المقابل، أكدت عمّان أن العمليات استهدفت مواقع مرتبطة بتنظيم «داعش»، وقالت إنها نُفذت بناءً على معلومات ميدانية بهدف منع تهديدات أمنية وشيكة. كما أعربت عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين.
المصدر : وكالات







