أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أن المعلومات المتعلقة بشبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات الإسرائيلية تستند إلى معلومات استخباراتية جمعها الجهاز، مؤكداً أنها لم تصدر عن أي حزب أو طرف سياسي.


وأوضح الجهاز، في بيان، أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، كان الشخص الوحيد من خارج الجهاز الذي اطّلع على هذه المعلومات قبل انتهاء الانتخابات، في ظل الجدل المتصاعد حول نزاهة العملية الانتخابية والاتهامات المتبادلة بين القوى السياسية.

وأكد «الشاباك» أن التحقيق لا يزال مستمراً، مشدداً على أن أي تصريحات بشأن مضمون الشبهات أو طبيعتها لا تعبّر عن موقفه الرسمي، إلى حين استكمال التحقيق وتوضيح المعطيات.

وأضاف أنه سيعرض نتائج التحقيق على سولبرغ فور انتهاء العمل، باعتباره الجهة المخوّلة باتخاذ القرار المناسب بشأن المسألة.

تحقيق مستمر وسط تجاذبات سياسية

تأتي هذه التطورات بعدما طلب سولبرغ من رئيس «الشاباك» التحقيق في شبهات تتعلق بمحاولات التأثير في الانتخابات من خلال تمويل أجنبي، من دون أن يجزم بصحة تلك الشبهات أو يحدد الجهات المتورطة.

وفي موازاة ذلك، أثار حزب الليكود مزاعم بشأن مخالفات انتخابية واسعة، لكن الشرطة الإسرائيلية قالت إنها لا تملك أدلة تدعم ادعاءات بوقوع تزوير منهجي. ولا يعني فتح التحقيق في احتمال التدخل الأجنبي، بحد ذاته، أن التلاعب بالأصوات قد ثبت.


المصدر : وكالات