الـ«باتريوت» من تكساس إلى إسرائيل... هل اقتربت الضربة؟
منذ 1 ساعة
وتزامنت هذه الخطوة مع إحاطة مباشرة قدّمها قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الخيارات العسكرية المتاحة للتعامل مع إيران، في اجتماع وصفته تقارير بأنه غير اعتيادي، بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين بارزين.
تعزيز الدفاعات واستعدادات لاحتمال التصعيد
ويأتي نقل منظومة «باتريوت» في إطار تحركات عسكرية أميركية أوسع تشمل تعزيز الدفاعات الجوية، وإعادة تموضع بعض القوات بعيداً عن قواعد قد تكون عرضة لهجمات إيرانية، إلى جانب إعادة تجهيز مخزونات الذخائر والاستعداد لاحتمال تنفيذ عمليات جديدة.
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن واشنطن أبلغت عدداً من الدول الخليجية ضرورة الاستعداد لاحتمال حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
ورغم تصاعد المؤشرات العسكرية، لا تعني هذه التحركات أن قراراً نهائياً بشن هجوم جديد على إيران قد اتُّخذ. فبحسب التقارير، لا يزال ترامب يدرس الخيارات المتاحة، فيما تستمر المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية.
وبذلك، تبقى المنطقة أمام احتمالين متوازيين: تصعيد عسكري جديد بعد الانتخابات الأميركية، أو استخدام الضغوط والتحركات العسكرية لدفع طهران نحو اتفاق.
المصدر : وكالات







